مـنـتـديـات ابن النفيس ترحب بكم
أهلا ومرحبا بك فى منتديات ابن النفيس
تفضل بالدخول إذا كنت مسجلا
أو قم بالتسجيل لتشاركنا فى الردود
والمساهمات وشاهد كل ما يخص
التعليم والمناهج والجودة و icdl
وغيرها من الأقسام المتنوعة
مع تحياتى أخوكم عادل الحلاج


 
الرئيسيةبوابة الموقعس .و .جبحـثالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» التجارب العملي الخاصة بامتحان العملي؟؟
اليوم في 10:29 am من طرف bakr basha

» جدول امتحانات الدبلومات الفنية الصناعية 2014 - جدول امتحانات ثانوى صناعى 2014
أمس في 11:22 pm من طرف omarmen2

» 12 نموذج امتحان انجليزى ترم ثانى للصف الخامس روووووعة 2013
أمس في 10:47 am من طرف محمد عباده

» اختبار على الفصل الثالث حاسب آلى لثالثة إعدادى ترم تانى 2014
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 9:36 am من طرف sandra ama

» امتحان دور ثانى عربى ودين جاهز للطباعة 2013 روعة حسب المواصفات
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 8:58 am من طرف محمود شحتى

» مراجعــةعلى الجانب العملى فى الحاسب الآلى أولى اعدادى ترم ثانى 2014
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:34 am من طرف sandra ama

» مذكرة الحاسب الآلى كاملة للصف الأول الإعدادى ترم ثانى 2014
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:32 am من طرف sandra ama

» جدول امتحانات محافظة السويس 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:10 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة دمياط 2014 الفصل الدراسى الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:08 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة القليوبية 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:05 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة أسيوط 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:03 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة الاسكندرية 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 7:02 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة قنا 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:56 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة المنوفية 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:55 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة الغربية 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:55 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة الفيوم 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:54 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات الدبلوم الفنى التجارى 2014
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:48 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة كفر الشيخ 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:47 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة بنى سويف 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:46 am من طرف عادل الحلاج

» جدول امتحانات محافظة بور سعيد 2014 الترم الثانى لجميع المراحل
الثلاثاء 15 أبريل 2014, 6:45 am من طرف عادل الحلاج

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 بحث عن دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإمبراطور
المدير التنفيذى للمنتديات
المدير التنفيذى للمنتديات


العمل:
مزاجك:
الهوايه:
الجنس:
عدد المساهمات: 7251
تاريخ التسجيل: 29/01/2010
نقاط: 11023
الموقع: dodo_mo_2010_2050

04122013
مُساهمةبحث عن دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب


[size=12]دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب

مقدمة البحث
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبة وسلم أجمعين
وبعد
أصبحت المدرسة هى المؤسسة الاجتماعية التي أعدها المجتمع لتزويد الطلاب بالخبرات والمهارات الاجتماعية الملائمة والتي تسمح له بالتفاعل الايجابي مع البيئة التي يعيش فيها .
ومن هذا المنطلق أكدت المدرسة في الوقت الحالي في خططها على الاهتمام بتهيئة الطلاب تهيئة اجتماعية عن طريق المحافظة على الثقافة وانتقالها وأصبح لها التأثير على سرعة الغير في المجتمع عن طريق غرس القيم الاجتماعية التي يمكن في ضوئها إشباع احتياجات الطلاب بطريق سليمة ومع عدم إغفال التاثيرالمتبادلة بين الطلاب والأنشطة المدرسية وعلى ذلك فالنشاط المدرسي مظهر من مظاهر التفاعلات التي تتم بين الطلاب المشاركين في الجماعة كما يساعد النشاط  على بناء الجانب النفسي والاجتماعي والقيمى والجمالي والحركي
وعلى ذلك فالنشاط المدرسي له أهمية في تشكيل شخصيات الطلاب في المدرسة فعندما يمارس الطلاب الانشطه المدرسية بمختلف أنواعها فانه يتعلم أشياء يصعب تعلمها في الفصل مثل قدرتها على إشباع دوافعه وتنمه مواهبه واكتساب المهارات المختلفة .
فالأنشطة المدرسية لها دور كبيرو هام في دعم العملية التعليمية وتؤثر في شخصية الطالب تأثيرا إيجابيا في قدرته على التحصيل الدراسي حيث تعمل على اتساع ثقافة الطلاب ومعلوماتهم وتجعله قادرا على تنظيم الوقت .
لذلك تعتبر الجماعات المدرسية ضرورة تتطلبها ظروف المدرسة لتساعدها على تحقيق وظائفها الاجتماعية.


تعريف النشاط
النشاط  : - هو مجال تعليمي صالح يمارسه الطلاب عن طريق المواقف المختلفة بما يجعله مجددا للعملية التعليمية ووسيلة فعالة في تحقيق أهدافها وبهذا المفهوم لايعتبر وسيلة للعبث أو اللهو أو اللعب بل نشاطا موجها يتم بإشراف مقصود من المدرسة سواء داخل الفصل أو خارجة.1
لذا فالنشاط المدرسي: - مجال تعليمي صالح يساعد على إيجاد مواقف مختلفة تعمل على تجديد العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
فقد اهتمت وزارة التربية والتعليم بالأنشطة وجعلت للنشاط 30% من الخطة
ويعرف النشاط هو الوسيلة أو الحافز على إثراء المنهج وإضفاء الحيوية علية وذلك عن طريق تفاعل الطلاب والبيئة وإدراكهم لمكوناتها المختلفة .
كما يشار إلى النشاط على أنة جزء من منهج المدرسة الحديثة فهو يساعد في تكوين العادات والمهارات والقيم والقيم وأساليب التفكير الملائمة لمواصلة التعليم والمشاركة في التنمية الشاملة. 2
ومن هذة التعريفات السابقة يمكن وضع تعريف إجرائي للنشاط
1 – النشاط هو جزء هام ومتمم لنشاط المدرسة
2 – يشمل النشاط على برامج ( ثقافية – اجتماعية – رياضية – فنية ).
3 – وسيلة لتدريب الطلاب وإكسابهم بعض المهارات.
4 – جزء من المدرسة الحديثة.
5 – يساهم في المشاركة في التنمية الشاملة عن طريق غرس القيم والعادات .
6 – يساعد على تنمية اتجاهات الطلاب وقيمهم.
7 – وسيلة إثراء المنهج وإضفاء الحيوية علية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرة الإدارة رقم 1 بتاريخ 11/11/2004 بشان النشاط
محمد مصطفى احمد : خدمة الفرد بين النظرية والتطبيق . الإسكندرية.الدار الجامعة الحديثة 1986ص105

أهمية النشاط المدرسي

إن ثروة الأمة تنبع من قدرتها على الاستعدادات الفطرية لأبنائها والاستفادة مهم بصورة مستمرة، ونحن نعيش اليوم عصر علم وفكر وإبداع، عصر يتسم بالتطور السريع، عصر تعد فيه القوى البشرية من أهم عوامل التنمية، فلم يعد ينظر إلى التربية في عالم اليوم على أنها تقتصر على جانب معين من جوانب النمو، و إنما هي تربية مستمرة متكاملة، والنشاط الطلابي أحد روافدها ومقوماتها.

 وفيما يلى استعراض لصورمن أهمية النشاط المدرسي:

 -1 النشاط هو تفعيل لدور المنهج الدراسي وتثبيت لكثير من مفاهيمه وحقائقه.
 -2  يساهم النشاط الطلابي في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطالب، ويساهم كذلك في تعديل السلوك غير السوي وتطبيق بعض القيم والأخلاق الإسلامية، مثل حب الآخرين والنظافة، والتعارف والإيثار، واحترام أصحاب الفضل، وغير ذلك من الأخلاق الإسلامية الحميدة، ويساهم كذلك في تنمية اتجاهات مرغوب فيها مثل اعتزاز الطالب بدينه وقادته.
 -3 يساهم النشاط الطلابي في كشف الميول والمواهب والقدرات لدى الطلاب ويعمل على تنميتها بالشكل الإيجابي الصحيح، مما يكون له الأثر في توجيه الطالب تعليميا ومهنيا إلى الاتجاه الصحيح.
 -4 يساهم النشاط الطلابي في توثيق الصلة بين الطالب وزملائه من جهة، وبينه وبين معلميه وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى.
-5 النشاط الطلابي يهيئ للتلاميذ مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة، إن لم تكن مماثلة لها، مما يترتب عليه سهولة استفادة الطالب مما تعلم عن طريق المدرسة في المجتمع الخارجي، وانتقال أثر ما تعلمه إلى حياته المستقبلية.
6 -  يعزز النشاط الطلابي في الطالب جانب الاستقلال والثقة بالنفس والاعتماد عليها وتحمل المسؤولية من خلال اشتراك الطالب في اختيار الأنشطة والتخطيط لها وتقويمها.
 -7 يسهم النشاط الطلابي في رفع المستوى الصحي عند الطلاب من خلال الأنشطة الرياضية، والكشفية، وجمعيات العلوم، وجمعية الهلال الأحمر، والمحاضرات والندوات الصحية، وغير ذلك.
 -8 يلبي النشاط الطلابي الحاجات الاجتماعية والنفسية لدى الطالب كالحاجة إلى الانتماء الاجتماعي والصداقة وتحقيق الذات والتقدير، ومساعدة الطالب على التخلص من بعض ما يعانيه من مشكلات كالقلق والاضطراب والانعزال.
 -9 النشاط يثير استعداد الطلاب للتعلم، ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية والتفاعل مع ما تقدمه المدرسة لهم.
وخلاصة الأمر أن النشاط الطلابي يهيئ المناخ الملائم للطلاب؛ لتمكينهم من الاستفادة الكاملة من البرامج التعليمية وبذلك يضمن حسن سير العملية التعليمي
أهم أهداف النشاط المدرسي

وعلى ضوء قيمنا الإسلامية التي نفتخر بها وأهدافنا التربوية وواقع النشاط الطلابي المعاصر وسبل تطويره يمكننا التركيز على تحقيق الأهداف التالية للطلاب والتي نصت عليها أهداف الإدارة العامة للنشاط الطلابي بوزارة المعارف:
 - 1 معرفة مبادئ الإسلام وقيمه وآدابه وأحكامه وترجمتها إلى واقع عملي في الحياة.
 - 2 التعرف بإمكانات الوطن والاعتزاز بها، والمحافظة على إنجازاته.
- - 3 ممارسة التفكير العلمي وتنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم في التجديد والابتكار.
 - 4 التعبير عن الرأي بتجرد واحترام آراء الآخرين والعمل بمبدأ الشورى في التعامل.
5  - إبراز القدرة على العمل التعاوني والتخطيط والمشاركة في توزيع العمل والمسؤوليات وحسن التصرف وتحمل المسؤولية في المواقف المختلفة.
6 - ممارسة مهارات التعليم الذاتي بطرقه المختلفة.
- 7  تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين فيه والتشجيع على ممارسته.
 - 8تذوق الفن والإحساس بالجمال.
9  المساهمة في حل المشكلات البيئية والمحيطة والتفاعل معها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد حسن عمران   . كلية التربية _ جامعة أسيوط 





مجالات النشاط
المجال الاجتماعي : -ويشمل التعاون المدرسي من خلال الهلال الأحمر والخدمة العامة والرحلات والوعي القومي والوعي الادخاري  والاحتفال بالمناسبات الدينية والقومية والاجتماعية والزيارات ولقاءات التعارف .
المجال الرياضي: - ويشمل الأنشطة الرياضية بأنواعها سواء فردية أو جماعية وكذا الفرق الكشفية والمعسكرات
المجال الثقافي: - ويشمل الأنشطة المرتبطة بالمكتبة والصحافة والإذاعة والندوات والمحاضرات والمناظرات.
المجال العلمي: - ويقصد به جميع الأنشطة بطريقة مباشرة بالمواد المختلفة مثل أنشطة اللغة العربية واللغات والمواد الاجتماعية والتربية الزراعية والعلوم........... الخ.
المجال الفني: - مثل الرسم والموسيقى والتصوير والتمثيل والحفلات والمهرجانات.
دور الأنشطة المدرسة في العملية التعليمية
إن العالم اليوم يموج بالنظريات التربوية المتباينة ورغم زخم تلك النظريات إلا النشاط المدرسي يحتل مكانة مرموقة في سلم البرامج والمقررات التربوية والتعليمية.. لذلك لابد من تحصين الذاتية الروحية والثقافية والحضارية والقيمية من سلبيات العولمة وآثارها الآنية أو المستقبلية.. فأهمية الأنشطة المدرسية لاتقل شأناً عن أهمية المناهج التعليمية.. فمفهوم وظيفة المدرسة اليوم لايقتصر على التعليم والتعلم فقط بل مفهومها أوسع وأشمل من ذلك لأن التربية تستهدف في المقام الأول تحقيق النمو الأمثل والأفضل للطفل من جميع النواحي جسمياً وذهنياً ووجدانياً وروحياً ونفسياً وخلقياً.. كل هذا يصب في بوتقة تكوين شخصية متزنة ومتكاملة قادرة على العطاء والإبداع..
ولن يتحقق هذا إلا بتوافر برامج تربوية ناجحة ودعم مادي لتلك الأنشطة المدرسية من مسرح مفتوح ورياضة متنوعة وشاملة وأشغال فنية ويدوية ورحلات تعليمية وترفيهية ومعارض ثقافية وعينية وإقامة مخيمات صيفية هادفة ومبرمجة يسهم فيها القطاع الخاص بنصيب وافر حتى نستطيع تحقيق أهداف تلك البرامج والمقررات اللاصفية بنجاح متواصل لإيجاد شباب وجيل قادر على تحمل المسؤولية والأمانة بروح عالية وهمة وثابة وإرادة صلبة لاتلين ولاتستكين أمام التحديات والعقبات.
فقد أثبت خبراء التربية بأن النشاط المدرسي خارج الفصل يلعب دوراً فاعلاً وكبيراً في تكوين شخصية الفرد خاصة في المجال التربوي والسلوكي والقيمي.. ومن أهم أهداف النشاط المدرسي:
- إشباع الميول والرغبات النفسية والوجدانية للطالب والطالبة.. لأننا إذا لم نشبع تلك الرغبات بالبرامج المفيدة والفعاليات المتنوعة والأنشطة المختلفة فإنهم سوف يشغلون أنفسهم بالمعاصي واقتراف الآثام والجرائم وحينها لاينفع الندم.
- غرس قيم وموروثات حضارية واجتماعية وروحية سامية.. فالمدرسة ليست وظيفتها التلقين للمعلومات.. وإكمال المناهج المقررة.. والاختبارات نهاية العام الدراسي.. بل توفيرالمناخ التربوي الحقيقي الذي يتيح للطالب والطالبة إشباع رغباتهم النفسية والوجدانية والروحية والبدنية.. إلى أقصى حد ممكن لإيجاد مجتمع صالح وسليم.
- يتعلم الطالب والطالبة من خلال تلك الأنشطة المتنوعة أشياء جديدة ومفيدة كالحرية في التفكير وفي القول وفي العمل وفي اتخاذ القرار المناسب.. والى تقوية أواصر العلاقات بين الطلبة من وئام وتعاون وتعاطف وديمقراطية في النقاش والحوار واحترام آراء الآخرين دون عسف أو إكراه.
- عند ممارسة الطالب لتلك الأنشطة المدرسية يتعلم بالممارسة والتجربة وتصقل مواهبه وهواياته أثناء الاحتكاك العملي مع زملائه مما يكسبهم خبرات جديدة وتجارب تربوية ومهنية وعلمية تساعدهم في حياتهم المستقبلية..
- تجعل الطالب أكثر قرباً وتعلقاً وحباً لمدرسته ومعلميه.. وأكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية والتربوية بروح عالية وعزيمة قوية تضطلع إلى بناء مستقبل مملوء بالحيوية والنشاط والهمة العالية من أجل بناء الوطن أرضاً وإنسانا.
- تهيئ تلك الأنشطة للطالب مواقف تعليمية متباينة شبيهة بمواقف الحياة إن لم تكن مماثلة لها مماتترتب عليه سهولة التعلم والإقبال عليه بصورة فاعلة تسهم في الارتقاء بمستوى نضجهم وقدراتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم التي ينبغي مراعاتها عند اختيار أوجه النشاط المناسب الملائم للأعمار والمرحلة الدراسية.
هذه الصورة مختصرة عن أهمية الأنشطة المدرسية وفوائدها وعلاقتها بحياة وميول ورغبات النشء.. وكما نعلم جميعاً أن المناهج الدراسية وحدها ليست كافية ولايمكن أن تحتوي على كل الخبرات والتجارب والمواقف التي يحتاج إليها الطالب أو الطالبة عندما يتخرجون إلى الحياة العملية الواقعية.. ولذلك إن حشو عقول الطلاب بالمعلومات الجافة لايجدي بل يعرقل الذكاء ويخنقه ويجعل الطالب عبارة عن آلة تسجيل ليس إلا.. فلكي يتم هضم المعرفة هضماً صحيحاً وبصورة فاعلة وسلسة لابد من بلعها بشهية طيبة ونفس مفتوحة.. ومن هنا نستطيع القول: إن الأنشطة المدرسية هي بمثابة ملح الطعام للمقررات الدراسية وبدون الأنشطة المدرسية يصبح التعليم علقماً مر المذاق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد الفقيه . الأنشطة المدرسية و تربية النشئ



وظائف الأنشطة المدرسية
تؤدى الأنشطة المدرسة العديد من الوظائف السيكولوجية والتربوية والاجتماعية التي تعبر عنها أهداف المدرسة وتظهر في أثناء الممارسة الفعلية للنشاط
1 – من الناحية السيكولوجية
تسهم ممارسة الأنشطة المدرسية في المدرسة في تحقيق جملة من الوظائف من أهمها:
 تنمية الميول والمواهب و ذلك لان ا لعمل المد ر سرى داخل الجدران الأربعة للفصول والمرتبطة بمقررا ت دراسية محددة تضع قيود على ممارسة التلا ميذ للا نشطة تلقائيا يرتبط ميولهم  : فالنشاط يعتبر جزءا متكامل مع البرنامج التعليمي كما تساعد على رفع مستوى التحصيل الدراسي للطالب كما تساعد في تغيير السلوك نحو الاتجاه المرغوب فيه .1
2 – من الناحية التربوية
يحتاج الطلاب إلى الخبرات الحسية مباشرة عن تدريس المعارف والنشاط المدرسي يساعد في الخبرات حتى يزداد وضوح المعارف ويسهم النشاط الذي يمارسه الطلاب في إشباع دوافعهم وميولهم الاجتماعية  والإنسانية وأيضا إتاحة الفرصة إمامهم للتخطيط والتنفيذ والتقويم حتى ميولهم ويكتسبوا المهارات ليصبحوا قادرين على التخطيط والتعاون والتفكير
3 – من الناحية الاجتماعية
يسهم النشاط في قيام الصداقة والود بين أفراد الجماعة التي تمارس نشاطا واحدا وممارسة الديمقراطية  وتحمل المسئولية والتعاون والثقة بالنفس  فالطلاب من خلال ممارستهم للنشاط التلقائي يكتسبون مجموعة من الحقائق ومن المهارات بأنواعها والقيم الايجابية وهذه الخبرات تعتبر جزءا اساسيامن المنهج المدرسي والتخطيط المشترك بين المعلم وطلابه يعبر عن مشاركة ذاتية وواقعية تشعر الطلاب بمسئولية شخصية عند النشاط .2
أولاً الأنشطة المدرسية ودورها فى تنمية شخصية الطالب
تلعب الأنشطة المدرسية دور هام جداً فى صقل شخصية الطالب بحيث تصبح شخصية متعاونة وإيجابية ويزيد من روح الإنتماء لدى الطالب. فمن خلال الأنشطة المدرسية يمكن إكتشاف مواهب الطلبة ومن هنا يمكن تنميتها. وتهتم إدارة المدرسة بالأنشطة المدرسية ولذلك تم تكوين جماعة المكتبة وجماعة الصحافة وجماعة الرحلات وجماعة المسرح إيمانا من المدرسة بالضرورة القصوى للأنشطة.

التربية على الديمقراطية


يِؤكد تاريخ الإنسانية أن الديمقراطية بمضامينها الإنسانية المختلفة لايمكن أن تنفصل عن وعي الناس وإدراكهم ، إذ لابد لها أن تتحقق في الوعي عبر التربية قبل أن تتجسد في الواقع.وتأسيسا على هذه المسلمة بدأ رجال السياسة والتربية يوجهون أنظارهم بشكل كبير نحو الفعل التربوي يستلهمونه بغية بناء الحقيقة الديموقراطية في المجتمع.
1/ مفهوم الديموقراطية:
يعتبر مفهوم الديموقراطية مفهوما إشكاليا،إذ ليس هناك تعريف محدد لهذا المصطلح ،فالبعض يعرفه انطلاقا من مرجعية سياسية معينة ، وإما انطلاقا من قناعة فكرية محددة. وقيل أن الديموقراطية هي حكم الشعب لنفسه.
لكنه و رغم هذا الإشكال يمكن أن نقول بان الديموقراطية هي سلوك وممارسات وأسلوب حياة ينبني على مجموعة من المبادئ كالمساواة،والعدل والإنصاف ، والتآزر والتضامن ، ونبذ العنف والتطرف، والمشاركة،وحرية التعبير والرأي،واحترام الرأي الآخر ، وحسن الإنصات إلى الآخرين،...الخ.
2/ مفهوم التربية على الديموقراطية:
والتربية على الديموقراطية،باعتبارها من التربيات الجديدة،ليس لها بدورها تعريف متفق عليه،ولكن يمكن القول بأن التربية على الديموقراطية هي مجموعة من السلوكات و الممارسات والأساليب التي يتم تطبيقها داخل المؤسسات التعليمية بغية تدريب المتعلمين على فهم مدلول الديموقراطية، ثم تزويدهم بمجموعة من المعارف والمهارات التي ستساعدهم على المشاركة الفعالة في تنمية وتطوير المجتمع مستقبلا، وتكوين اتجاهات ايجابية تجاه سلسلة من المبادئ والقيم الديموقراطية كحرية التعبير والرأي والنقد البناء ، واحترام الرأي الآخر ،والمواطنة الحقة ، والمشاركة والتعاون والتآزر والتضامن ، ونبذ العنف والتطرف ، والتعايش والقبول بالآخر،...
3/ كيف تساهم المؤسسة التعليمية في بناء وترسيخ قيم الديموقراطية؟
الديموقراطية ليست مجرد شعارات بل هي سلوكات وممارسات لا
يمكن أن تتحقق إلا بتعلمها وتربية الناشئة على مبادئها وقيمها ، وهذا ليس بالأمر اليسير بل هو من الأمور الصعبة التي تحتاج إلى جهود مضنية ومثابرة ، كما تتطلب أفقا زمنيا طويلا الأمد حتى تؤتي أكلها.
إن الأهداف لا
تتحقق بمجرد تسطيرها وإدراجها في المقررات والوثائق الرسمية ، بل لابد من إجراءات عملية وتضمينها المناهج والكتب المدرسية ومناهج إعداد الأساتذة وتهيئة المجتمع المدرسي لبلوغ تلك الأهداف . ومن هذا المنطلق فإن البرامج التعليمية مازالت في حاجة إلى التنقيح والتقييم لتتلاءم وبعض القيم الإنسانية المثلى ،وهكذا نجد أن هذه البرامج (وخاصة في التعليم الابتدائي ) فقيرة إلى حد كبير في ترويج ثقافة الديموقراطية، اللهم إذا استثنينا بعض العناوين هنا وهناك في مادتي القراءة والتربية الإسلامية والاجتماعيات...حيث يتم ترويج، وبشكل عابر، مفاهيم كالقانون ، الوطن والوطنية ، الانتخابات ،...في غياب تام لمصطلح الديموقراطية.
ولهذا فإن أهم المتغيرات المدرسية التي تؤثر بطريقة أو بأخرى على عملية التنشئة الديموقراطية للتلاميذ هي كل ما يتعلق بالحياة المدرسية التي يجب أ ن تعطى لها الأولوية الكبرى وذلك بتفعيل أدوارها وأنشطتها قصد ترسيخ مبادئ وسلوكات كالحرية السياسية والاجتماعية ، ومفهوم المسؤولية والملكية العامة ومفهوم المواطنة ، والمشاركة السياسية ، ومفهوم الحق والواجب ، والمساواة والعدل والإنصاف،والنقد البناء،...الخ
ولجعل التلاميذ يستوعبون هذه المبادئ والمفاهيم يجب:
* غرس هذه الثقافة لدى الطفل في المرحلة الابتدائية وبصورة تتلاءم مع قدراته العقلية.
* تعميق تلك المفاهيم في المراحل الموالية.
* توظيفها بشكل عملي في إطار أ نشطة الحياة المدرسية.
* تمثلها من خلال العلاقات التواصلية بين المدرسين والتلاميذ أو بين التلاميذ فيما بينهم.
ولن يتحقق هذا المبتغى إلا إذا تم إدخال وتضمين مفهوم الديموقراطية في مناهج مراكز تكوين المدرسين لكي يؤمنوا بالديمقراطية كثقافة إنسانية وكأسلوب في الحياة.
يرى "جون ديوي" أن المعلم بإمكانه خلق بيئة يفهم التلاميذ من خلالها الديموقراطية،حيث إن المدرسة في حد ذاتها تمثل حياة اجتماعية خاصة،ومن تم يمكن للمعلم أن يسهم بدور أساسي في تعميق مفهوم الديموقراطية وتأصيله في سلوك التلاميذ إذا التزم بالشروط التالية:
* الابتعاد عن الاتجاه التسلطي في التدريس والأخذ عوض ذلك بالأساليب التفاعلية في التدريس لترسيخ مبادئ الديموقراطية وتدريب التلاميذ على ممارستها.
* إ شراك المتعلمين في عملية التعلم بكل أركانها وأبعادها.
* تشجيع التلاميذ على مواجهة مشكلاتهم الدراسية والحياتية بطريقة جريئة.
* تشجيع التلاميذ على المشاركة في الحوار من خلال المناقشة الصفية.
* تعويدهم على تقبل آراء زملائهم.
* غرس الاهتمام بالنظام وحب تطبيق واحترام ألأنظمة الداخلية للمؤسسة في نفوس التلاميذ.
ومن تمة فإن المناخ السائد داخل الفصل المدرسي يلعب دورا أساسيا في تشكيل الحقيقة الديموقراطية وخاصة أثنا ممارسة ألأنشطة التربوية المختلفة ،وكذلك أثناء التفاعل بين التلاميذ بعضهم ببعض، وبينهم وبين المدرسين والطاقم الإداري للمؤسسة التعليمية،وللوصل إلى هذا الهدف ينبغي أن يكون المجتمع المدرسي زاخرا بالأنشطة والبرامج التي تمكن التلاميذ من التعود على مبادئ الديموقراطية بشكل سليم،كإعطائهم الحرية الكاملة في تكوين وتسيير تعاونيات الأقسام والتعاونية المدرسية،حتى يتشكل لديهم وعي المشاركة واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. يقول أحد المفكرين التربويين :" لكي يمكن إعداد الناس لحكم أنفسهم بأنفسهم،يجب أن يبدأ تدريبهم على ذلك في مرحلة الطفولة... فكما أن احتراف الاستبداد يتطلب تدريبا على الاستبداد،فإن ممارسة الديموقراطية تتطلب تدريبا على الحكم الذاتي."
أي أ ن الديموقراطية ليست فكرا يودع في عقول الناشئة فحسب، بل هي ممارسة واعية ينبغي أن تتم داخل المدرسة وفي سياق التفاعلات القائمة بين عناصرها منذ مراحل الطفولة،كما ينبغي أن تكون أسلوب حياة في تعامل الأب مع ابنه والمدرس مع تلامذته ورب العمل مع العمال والرئيس مع مرؤوسيه ... أي أن تتخلل نسيج العلاقات الاجتماعية والسياسية والتربوية على حد سواء.
لذا فإن التربية على الديموقراطية لابد ن تشمل المجتمع كله من خلال مساهمة حقيقية للمؤسسات التعليمية لضمان وصولها لعدد كبير من أفراد المجتمع .
فهل يكفي مجهود المدرسة وحدها لنقل قيم الديموقراطية إلى المجتمع؟ بالطبع لا،حيث هناك مؤسسات اجتماعية مختلفة لابد لها أن تتعاون مع المدرسة لتنشئة الطفل تنشئة اجتماعية قوامها التشبع بقيم الديموقراطية ،وأخص بالذكر هنا مؤسسة الأسرة،ووسائل الإعلام المختلفة،ومؤسسات المجتمع المدني من أحزاب وجمعيات ثقافية ورياضية ودور الشباب....

امثلة للانشطة المدرسية:
نشاط إجتماعى نشاط رياضى نشاط ثقافى ودينى
نشاط فنى
نشاط علمى
الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطالب


________________________________________

تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة ، فالأنشطة المدرسية ايا كانت تسميتها – تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم للمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ، وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة ، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .
فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ، وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى ، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية ، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع ( الأنشطة غير الصفية )الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة
في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .
ولعلنا في مدارسنا نتبع الجديه في تطبيق وتنفيذ تلك الأنشطه التي فعلا تدفع بطلابنا الى التفكير السليم ..وتدفعهم الى التميز ..
الأنشطة المدرسية والصيفية
التربية البدنية
إن مادة التربية البدنية إحدى المواد الأساسية في الخطة الدراسية لمراحل التعليم العام، وتشكل مع بقية المواد عقدا مترابطا يكمل بعضه بعضا، لذا فالمتوقع من هذه المادة أن تسهم في دور فعال في تحقيق أهداف العملية التعليمية لدى الطلاب
والتربية البدنية في حاجة ماسة إلى التنظيم الذي يحمل في طيا ته التنسيق والانسجام الذي يؤدي إلى تحقيق أهدافها السامية حيث أنها تهدف إلى خلق إنسان سليم البدن والنفس و العقل ويتمتع بأهم الصفات الاجتماعية البنائه والخلق الرياضي الرفيع الذي يحتاج إليه مجتمعه، وبذلك تبرز أهمية التنظيم بالنسبة للتربية البدنية في كل مجالاتها ولا يتم تحقيق أهداف التربية البدنية إلا بوجود برنامج مناسب ومنظم يعكس ما توصل إلية معلم التربية البدنية من الوعي بالعملية التربوية
فقد قمت بعمل برنامج للتربية البدنية يخدمها في جميع مجالاتها (التحضير - درجات التربية البدنية - إشعارات التربية البدنية ) ويحتوي على نماذج وتقارير تظهر بصورة تليق بأهمية المادة للطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام
التربية الفنية
التربية الفنية : ينظر إلى التربية الفنية على أنها مادة ونشاط علمي محبب إلى الطلاب ويمارسونه في سائر الأعمار مستخدما الخامات والأدوات المختلفة في التعبير الفني والتشكيلي ولذلك تدخل ضمن المواد والأنشطة الحية للهوايات وتدخل ضمن الخطة الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة على اعتبارها مادة صفية
الأنشطة الثقافية التي تمارس في المكتبات المدرسية :
1- الندوات
التعريف: الندوة موضوع يتناوله مجموعة من المشاركين أصحاب تخصص معين كل منهم يتناوله من وجهة نظر ثم بعض ذلك تترك الفرصة للمناقشة من جانب المستفيدين، وعلى المكتبة أن تعد في بداية العام الدراسي برنامج زمني للمحاضرات والندوات موزع على شهور السنة ثم ما يستجد من موضوعات0
2- المحاضرات : تختلف عن الندوات في أنه يشارك في إلقائها شخص واحد فقط 0
يدعى لإلقاء المحاضرة أو الندوة أصحاب التخصص في المجال ويمكن أن يكون أصحاب التخصص من داخل المدرسة فإذا ما تم دعوة أشخاص من خارج المدرسة لإحياء مناسبات قومية أو أحداث جارية لابد من موافقة الإدارة التعليمية وإذا كانت الموضوعات دينية لا يدعى لها إلا أصحاب الوظائف الرسمية في الدولة من الأئمة والوعاظ من وزارة الأوقاف ثم يحدد الموعد المناسب ثم تعد الدعاية اللازمة داخل المجتمع الدراسي ثم نهيئ المكان المناسب لإلقاء المحاضرة أو الندوة
يسجل في كل ندوة أو محاضرة: اليوم – التاريخ- المكان- الزمان- التقديم أخصائي المكتبة – المشاركون- ملخص المحاضرة أو الندوة – المناقشات- التقويم-
التقويم:
اسم التلميذ والفصل
هل استفدت من موضوع المحاضرة ( نعم-لا (
هل قرأت في هذا الموضوع
ما الكتاب الذي قرأته عن هذا الموضوع
يفضل إقامة معرض عن موضوع الندوة أو المحاضرة 0
3- المناظرات
نشاط ثقافي تنظمه المكتبة وتحرص عليه الدولة وذلك لتشجيع الرأي والرأي الآخر 0
مفهوم المناظرات
المناظرة موضوع يحتمل وجهتي نظر ما بين المؤيد والمعارض وعلى المنظمين للمناظرة حسن إدارتها حتى تستطيع أن تحقق الهدف الذي أعدت من أ جله ، ولابد أن تختار موضوعات للتناظر تصلح أساسا لتحتمل وجهتي نظر التأييد والمعارضة 0
أهداف المناظرات
المناظرة هي نشاط ثقافي محبب لنفوس التلاميذ تمارسه هيئات ومجالس مختلفة في الدولة مثل مجلسي الشعب والشورى والاتحادات وفي الإذاعة والتليفزيون مثل حوار مع الكبار وتحت قبة المجلس ولابد أن تحقق عدة أهداف منها
1- إتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر
2- احترام رأي الآخرين في التعبير عن وجهات النظر المختلفة
3- تطوير مهارات الاستماع والتحليل والنقد واستخلاص الأفكار الرئيسية
4- تهدف المناظرات كذلك إلى الشجاعة الأدبية والتعبير عن الذات
تنظيم المناظرات
1- تشكل جماعة تسمى جماعة المناظرات من المحبين لممارسة هذا النشاط
2- تحديد الموضوعات التي يتم التناظر فيها موزعة على شهور السنة
3- عقد اجتماعات لجماعة المناظرة قبل عقد المناظرة نفسها0
4- طرح الموضوع محل التناظر على جماعة المناظرات 0
5- تحديد المراجع التي يمكن أن يستفاد منها في موضوع المناظرة
6- تقسيم جماعة المناظرة إلى فريقين فريق المؤيدين وفريق المعارضين
7- تحديد المسئول عن إدارة المناظرة
8- دعوة إدارة المدرسة ووكيل النشاط والمهتمين والمتخصصين في موضوع المناظرة مع تحديد الموعد المناسب والمكان بمشورة الإدارة
بعض الموضوعات التي تصلح للتناظر
* نقل الأعضاء بين التأييد والمعارضة
* الانترنت هل تحل محل الورق
*الدروس الخصوصية ومجموعات التقوية
* نشر الجرائم في الصحف والمجلات بين التأييد والمعارضة
4- الألبومات
تعريف الألبوم
هو عمل ثقافي مغلق له بداية وله نهاية وتتحدد النهاية بانتهاء الحيز المعد لها لكراسة الرسم
أجزاء الألبوم
الغلاف( ويكتب عليه عنوان العمل)
صفحة العنوان( يدون عليها اسم المحافظة-الإدارة- المدرسة- عنوان الألبوم- إعداد الطالب\ إشراف أخصائي المكتبة )
صفحة المحتويات ( في النهاية)
المتن أو النص
مثلا أحداث عام 2006
( الأحداث المحلية- الأحداث العربية- الأحداث العالمية)
المتن او النص
1- التمهيد: هذا العمل من إعداد جماعة أصدقاء المكتبة ويتم تقسيمه إلى0000000
2- التقسيم : أحداث محلية لعام 2006
(سياسية
اجتماعية تعليق
المصدر، اليوم، التاريخ
المراجع: قائمة ببليوجرافية يذكر فيها اسم كاتب المقال – عنوانه – اسم المجلة- التاريخ
5-الأرشيف ( سبق إفراد مقالة كاملة عن هذا الموضوع بمنتدى المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم تحت عنوان أرشيف المعلومات)
6- المسابقات
تهدف لإثارة روح التنافس بين التلاميذ
مستويات المسابقات
على مستوى مكتبة المدرسة
على مستوى الإدارة التعليمية
على مستوى المديرية التعليمية
مسابقات مركزية ( على مستوى الوزارة)
أنواع المسابقات
*الألبومات ( المرحلة الابتدائية)
*التلخيص جزئي( أفكار للفقرات )
* مسابقة البحث أو المقال
* مسابقة الأخصائي المثالي
* مسابقة مهارية للطلاب وتكون عبارة عن أسئلة في تخصص المكتبات مثل
آداب المكتبة
الفرق بين الكتاب والمرجع
أين تجد المعلومات التالية
معلومات عن الشخصيات
" " البلدان
مسابقة موضوعية ( اختيارية- أو تكملة)
سجل المسابقات
مفهومها – أهدافها – أنواعها- خطة المكتبة في المسابقات
تسجيل المسابقات
اليوم التاريخ الشهر موضوع المسابقة المدة المناسبة المراجع هيئة التحكيم
الجوائز المشاركون الفائزون
7- الصحافة
لابد أن يكون للصحافة المكتبية عنوان مقنن
محافظة ثم رمز معين أسرة التحرير
إدارة مدرسة مجلة ثقافية تصدرها أسرة المكتبة بصفة شهرية
العدد - الشهر- السنة- إشراف أ\ المكتبة
تكتب المقالات على هيئة أعمدة صحفية
تكتب بخط واضح حتى يسهل قراءتها عن بعد
يذكر المصدر الذي حصلت منه على المعلومات
يذكر اسم الطالب تحت المقال
تمتاز الصحافة المكتبية بالعناوين الواضحة
يوجد نوع أخر من الصحافة يسمى صحافة الربع ساعة ( نشرة ثقافية)
يمكن أن تكون عامة أو متخصصة في موضوع معين
النشرة العامة( كيف تقرأ- كيف تلخص- مراجع المكتبة في سطور )
الصحافة المسموعة: الإذاعة المسجلة
صحافة الكشكول : كشكول عادي يعطى لرائد فصل معين ويمرره على الطلاب يكتب فيه ما يريده من خياله أو ينقله من مصدر معين أو يعبر عما في خياله برسم أو قصيدة شعر أو قصة قصيرة 0000 ويساعد هذا النوع من الصحافة في اكتشاف مواهب الطلاب المختلفة 0
8-الإذاعة المكتبية
الأقوى تأثيرا في نفوس الطلاب
برنامج الإذاعة لابد أن يأخذ صبغة المكتبة
يوميات المكتبة : من أخبار المكتبة – قرأت لك- كاتب وكتاب- معلومات تهمك – مهارة مكتبية
ثم يذكر المصدر
سجل الإذاعة: تمهيد عن الإذاعة وأهميتها وبرنامجها- جماعة الإذاعة- لبرنامج اليوموالتاريخ عنوان الفقرات
9- المعارض
الغرض منها
إظهار نشاط الطلاب- إظهار المواد المكتبية التي يمكن الاستفادة منها – مواكبة الأحداث الجارية –
إعداد المعرض
يعد دليل للمعرض يشمل
المدة من
المكان
المناسبة
المحتويات( المعروضات) صحافة جدارية- كتب مختارة- دوريات متخصصة- دوريات عامة- أنشطة طلابية- قائمة ببليوجرافية




ثانيا دور الأنشطة الثقافية.... في المؤسسات التعليمية

يسعى جادا وراء الوعي.. يريد أن يكونا واعيا..أن يكون مثقفا و بذلك يسعى جاهدا إلى تكسير الجمود الدراسي، وضغط المقررات الأكاديمية، يضحي من اجل تحقيق إنسانية التلميذ... من هنا و من قلب هذا الهدف انبثقت الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية. فماهي الأنشطة الثقافية؟ تاريخها، دورها، واقعها و آفاقها؟

إن تاريخ الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية، كحقل يؤطر الفعل الثقافي.. يعرف طابعا خاصا، بالنظر إلى الجمود الذي عرفته طويلا بسبب غياب الدراسات الجادة في هذا الميدان، بحيث ظلت المؤسسات التعليمية و لسنوات طويلة خاضعة لمناهج التربية التقليدية، نظرا لغياب فلسفة تربوية واضحة و غياب الحوار مع الأطر المسؤولة، حتى تحولت المؤسسات إلى شبه سجون يدخلها التلميذ و يغادرها تاركا وراءه ما تعلمه من معارف، لن يحتاجها في حياته اليومية { داخل الأسرة، مع الأصدقاء، في الشارع......}.
ورغم أن هناك عدة تجارب تنشيطية كالتعاون المدرسي بالابتدائي، و جمعية الأنشطة الاجتماعية و التربوية في الطور الثانوي، إضافة إلى الجمعية الرياضية التي تم إحداثها مؤخرا بجميع المستويات، لكنها تبقى مجرد أنشطة على الهامش لم تحقق شيئا.
فالأنشطة الثقافية هي مجموعة من العمليات و أشكال التدخل البيداغوجي، التي يتم بها تسيير و توجيه و ضبط التواصل بين أفراد أو تسيير مهام و أعمال يقومون بها، بحيث أن الأنشطة الثقافية تصب في حقول مختلفة { تنشيطية، تربوية، ثقافية......} بعيدا عن أي تنظيم ديني أو سياسي.
و تستدعي هذه الأنشطة الثقافية منشطين لتداولها حيث يعمل المنشط على:
ـ بث روح المبادرة.
ـ خلق دينامية تلاميذية تهدف إلى نشر الوعي و تكسير الجمود الثقافي الكلاسيكي الذي تعرفه المؤسسات التعليمية.
ـ شحذ الفكر و بث روح الإبداع.
ـ تشجيع المبادرة و المنافسة بين التلاميذ.
ثم إن العمل الثقافي لم يعد محصورا في { مسرح، موسيقى، رياضة بدنية.....}، بل تعدى ذلك.. فلم يعد عملا موازيا بل أصبح العمل الثقافي في قلب العملية التعليمية، يدعمها و يخلق فضاءات عديدة لإغنائها و تعميقها، الأمر الذي لم يتحه العمل الرسمي داخل الفصل بحيث ظهرت مجلات { حائطية، خطية، مطبوعة...}، وأنشطة ثقافية على شكل{ حوارات، ندوات، أمسيات...}. كلها تهدف إلى:
ـ تنمية ثقة التلميذ في مؤهلاته الشخصية و طاقته الإبداعية.
ـ جعل التلميذ أكثر انفتاحا و قابلية لخلق علاقات ودية مع الآخرين و قدرة على الانخراط في العمل الجماعي و إبداع صيغ جديدة لترقية أدائه في مجال تنشيطي معين.
لكن الواقع الملاحظ أن دور الأنشطة الثقافية في المؤسسات التعليمية يقتصر على جمعيات يؤطرها فعاليات تعليمية،{ كالتعاون المدرسي و جمعية الأنشطة الاجتماعية و التربوية..}. لكن هل هي فعلا قادرة على خلق فضاء ثقافي؟ هل تستطيع إنتاج عمل ثقافي جاد؟ الجواب لا لكن يبقى سؤال أخر، مادامت غير قادرة على إنتاج شيء فلماذا لا تترك فرصة الإنتاج لغيرها ، لماذا لا تفتح الأبواب أمام التلاميذ في جماعات فكرية ، إبداعية تلاميذية، تلعب دور المنشط داخل المؤسسات عوض عرقلتها ووضع الحواجز أمام نجاحها.
و الغريب في الأمر هو أن هذه الجماعات التلاميذية في حالة اتيحت لها الفرصة للخروج إلى الوجود تصطدم بعدة عراقيل مادية و معنوية:
ـ غياب فضاء ملائم لممارسة الأنشطة.
ـ تدني المستوى الدراسي للتلاميذ { الانقطاع المبكر}.
ـ عوائق خارجية{ الإدارة، الإشراف...}.
ـ غياب موارد علمية، غياب الدعم المادي و المعنوي، غياب الأطر المسؤولة عن الإشراف على العمل الثقافي.
ـ حرمان التلاميذ من إمكانيات ثقافية هم في أمس الحاجة إليها.
إذا كانت الممارسة التربوية الفعلية تبعا لنظام الأكاديميات أصبحت أكثر تقنينا، و ضبطا للتلاميذ من حيث نوعية المعلومات المفترض تقديمها للمتعلمين، والفروض المحروسة و الامتحانات الدورية، إضافة إلى كثافة المقررات الدراسية الشيء الذي يحول دون التوسع في القضايا الفكرية التي تقدمها الموارد الدراسية، خاصة و أن المؤسسة التعليمية تعتبر المجال الوحيد لتكوين الفرد وجدانيا ومعرفيا و سلوكيا.
إن العمل التنشيطي في حالة غيابه يترك فراغا، و ما ينجم عنه من تغييب لفضاءات ملائمة للتنفيس عن التلميذ و تلبية حاجاته و تفجير طاقاته الإبداعية، و هذا يؤدي إلى تدني مردودية المؤسسة التعليمية معرفيا و تربويا. لذلك لابد من إخراج المؤسسة من عزلتها و ذلك بتطبيق الأنشطة التالية:
ـ خلق برامج للدعم و التقوية في مختلف مواد الأنشطة ( علمية، ثقافية..).
ـ تنظيم معارض، زيارات، مسابقات، ندوات. و حوارات و..
ـ ترك الباب مفتوح في وجه كل أنواع المبادرة الجادة على مستوى الأنشطة الثقافية


ثالثا دور الأنشطة الطلابية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالب
عد الصرح الجامعي من الصروح التربوية التي تقوم بدور مهم في تربية النشء وإكساﺑﻬم عادات وسلوكيات صحيحة، لذا اهتمت الجامعات والكليات التعليمية بوضع البرامج والأنشطة للطلاب؛ للاستفادة من شغل وقت الشباب بما يفيدهم وكذلك بقصد زرع وتنمية جوانب وأمور مهمة في شخصية الطالب، فالعملية التعليمية ليست مجرد تلقين للدرس فقط وإنما هي عملية مفيدة لبناء شخصية الطالب من جميع النواحي وبث روح المسؤولية الاجتماعية والاعتداد بالذات وتحمل المسؤولية.
فالطالب داخل الجامعة يستفيد من الأنشطة والبرامج المتاحة له ويتفاعل مع غيره من الناس من خلال هذه الأنشطة المتاحة، وبذلك يتبادل أنواع السلوك الإنساني مع غيره فيفيد ويستفيد من غيره ويتعلم أنواعًا من السلوك ويكتسب خبرات إيجابية من غيره من خلال ذلك التفاعل والأنشطة، ويحاول أن ينمي لنفسه الإحساس بالمسؤولية والاعتماد على الذات من خلال هذه العمليات والأنشطة وهو يقوم بذلك من خلال المشاركة مع الآخرين من الجماعات الأخرى.
وبالتالي فإن النشاطات غير الصفية ضرورة ملحة تتطلبها الحياة الجامعية فهي تعد مصدرًا من مصادر الكشف عن مواهب وإمكانات وميول الطلاب في شتى مجالات الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية المبنية على أسس إيمانية راسخة مستمدة من ديننا الحنيف.
ومن خلال هذا الاستطلاع نتعرّف معا على آراء بعض الطلبة والمختصين في المؤسسات التعليمية حول الأنشطة الطلابية الجامعية وأهميتها في إكساب وتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، ومدى تأثير هذه الأنشطة والبرامج المتاحة على شخصية الطالب الجامعي.
 
إبراز المواهب
التقينا عميد كلية الخليج د.تقي العبدواني ليحدّثنا عن أهمية الأنشطة الطلابية في حياة الطالب الجامعي ودورها في خلق روح المسؤولية الاجتماعية قائلا: الأنشطة الطلابية تعتبر جانبا مهما لارتباطها بنوع مهم من الذكاء وهو الذكاء الاجتماعي. ولهذه الأنشطة جانبان الأول ملء الفراغ للطلبة في ظل الظروف الحالية. والجانب الثاني أنها تعتبر طريقا للطالب لكي يبرز شخصيته ومواهبه. فكما نلاحظ من خلال الأنشطة الطلابية في كلية الخليج هناك أنشطة تتعلق بالرياضة والثقافة نبرز فيها مواهب الطلبة، إلى جانب ذلك الجانب الاجتماعي مثل إقامت الحفلات والأمسيات كما هو في حفل ختام الأنشطة الطلابية، والذي يبدأ وينتهي بتنظيم الطلبة أنفسهم وهذا يعطي الطالب الحافز لكي يتعامل مع المواقف ومع المجتمع ويعمل على إذابة الجبل الحاجز بين الطالب والمجتمع. فمن ضمن الأنشطة الطلابية زيارة الطلبة للمرضى في المستشفيات وتنظيم حملة التبرع بالدم ومناقشة قضايا تخص المجتمع، والطالب هو الذي ينظم ويشرف على هذه الأنشطة. ويمكن أن نلاحظ دور هذه الأنشطة في بعض الطلبة الذين يكونون في البداية مشاغبين بعض الشيء، ولكن بعد انخراطه في الأنشطة يتغير سلوك الطالب وتبدأ عليه الجدّية في الحياة لأنه أصبح يقدّر ويعلم قيمة زملائه في الجماعة ومجتمعه وأن هناك من يتابع أعماله وإنجازاته. وطبعا لا يخفي أهمية الأنشطة الطلابية في العملية التعليمية فليس بالإمكان الآن أن نفصل بينها وبين الحياة الجامعية للطالب.
 
أنشطة مجتمعية
وعن دور الأنشطة الطلابية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالب الجامعي يقول د. تقي: بلا شك أن للأنشطة الطلابية دور كبير في هذا الجانب لأن الإنسان في المجتمع يحتاج إلى فرصة، فقد نجد طالب ذكي ولديه قدرات كبيرة ولكن مشكلته في الخجل وبحاجة إلى فرصة ويجد ذلك في الأنشطة الطلابية التي تمر بعدة مراحل الأولى تكون بين الطلبة أنفسهم وهي مهمة لكسر الحواجز وإعطاء الطالب الثقة، أما المرحلة الثانية تعمل بتواجد أحد أعضاء الهيئة الأكاديمية وبعد أن نرى الطالب جاهزا للظهور لدى الجمهور نعرضه لأن الإنسان في بعض الأحيان عندما يتعرض لانتقاد يؤثر عليه وتجده يتراجع عن نشاطه. كذلك فإن بالكلية دائرة مختصة تعتني بالأنشطة الطلابية ودورها مراقبة عملية الإعداد والتحضير للأنشطة الطلابية ومحاولة حل مشكلة الطالب وتنمية مهاراته وكذلك محاولة رفع مستواه ليتمكن من الظهور للجمهور، وذلك مهم جدا لأن هذا الطالب يستطيع بعد ذلك المساهمة في المجتمع وأن يسخّر أفكاره وقدراته لخدمته. وواحدة من هذه الأنشطة المجتمعية التي بدأناها منذ 4 سنوات هي زيارة الأطفال في المستشفيات، حتى يحس الطالب بالمسؤولية.

زرع الوعي بالمسؤولية
وحول ضرورة تقديم البرامج الفكرية والثقافية التي تؤدي إلى زرع الوعي بهذه المسؤولية عند الطالب يقول العبدواني: في احتفالنا بختام الأنشطة الطلابية كان هناك فلما توعويا لطالب حصل على المركز الأول في ملتقى الإبداعات الطلابية كان عنوانه “في دمك حياة لغيرك” قدّم توعية عن ما هو التبرع بالدم! كيف يمكن أن يفيد الإنسان المتبرع بالدم! وأهمية التبرع في الشرع وذلك بمقابلة مع مفتي السلطنة سماحة الشيخ أحمد الخليلي! وكذلك مقابلات مع شخصيات بارزة في الجتمع! إضافة إلى مقابلة مع طبيب يتحدث عن فائدة التبرع بالدم للشخص وللمحيط! كما قابلنا بعض الأطفال المستفيدين من هذا التبرع لنتعرف على قيمة هذا التبرع في حياتهم! مثل هذا النشاط التوعوي له قوته في تحريك الناس وتوعيتهم في جانب إنساني مهم جدا قد يغفل عنه الكثيرون.
كذلك لهذه الأنشطة دور في اكتشاف وتنمية الهوايات الطلابية وملء أوقات الفراغ فقد قمنا بتقديم هواية الحمام والتي استقطبت مشاركين من خارج السلطنة وحكّام من دول الخليج، ويتعلّم منها الطالب أنواع الطيور والمحميات الطبيعية في السلطنة وأن هناك بعض الطيور التي تتواجد في السلطنة دون غيرها من مناطق الخليج، وهذا يمثّل ثقافة وتراثا عمانيا يحتاج إلى من يبرزه. ونحن نأمل من خلال الأنشطة القادمة أن نبرز بعض الجوانب ودور هذه الأنشطة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة كلية الخليج.

ثقافة جامعية
ويقول الطالب عبدالحميد المالكي: الأنشطة الطلابية مهمة جدا ومكمّلة للعملية التعليمية ولها تأثيرها على شخصية الطالب الجامعي، ومن المفاهيم الخاطئة لدى بعض الطلبة أن الدراسة هي مقرر دراسي ومحاضرات فقط ويعتبر الأنشطة الطلابية مجرد قضاء وقت أو ضياع وقت. والحقيقة عكس ذلك فلهذه الأنشطة أهمية في إبراز مواهب الشباب وتنميتها والكلية تعطي اهتماما كبيرا جدا لهذه الأنشطة “اللاصفية” كما أنها ملازمة لشخصية الطالب الجامعي فهناك الكثير من المهارات التي يكتسبها الطالب من خلال مشاركته في الأنشطة الطلابية والتي تعتبر مهمة جدا في سوق العمل ومكمّلة لثقافة هذا الطالب.
وأضاف المالكي: عند مشاركة الطالب في الأنشطة تبدأ تنفتح لديه الأفكار ويحاول جاهدا للابتكار والإبداع وكذلك يحاول أن ينشر هذه الأنشطة رياضية كانت أو ثقافية عند زملائه الطلبة ومن ثم للمجتمع.

الاعتماد على الذات
يوسف بن سليمان العامري يقول: الأنشطة الطلابية في الكلية هي مكمّلة للأنشطة المدرسية سابقا وهي تعتبر من ضمن البرنامج التعليمي في الكلية. توجد هذه الأنشطة التعاون والتعارف بين الطلبة وتصقل شخصية الطالب ويكتسب من خلالها على الكثير من المعارف والمهارات. كما أن هذه الأنشطة من شأنها إبراز الطالب أكثر من قاعة الدراسة، فهي تكتشف لديه الكثير من الهوايات وتنميها حتى تصبح جزءا من شخصيته الجامعية، فنجد هناك طلبة يبدعون في التصوير وفي الرياضات المختلفة وفي الأدب والفكر، وذلك من الفئتين الطلاب والطالبات كما توجد فئة مبدعة من الطلبة، وهنا يمكن لوزارة التعليم العالي أن تتوسّع أكثر في تفعيل الأنشطة الطلابية في المؤسسات التعليمية وكان ملتقى الإبداع الطلابي خطوة مهمة جدا خرج بحصيلة جيدة من الطلبة المبدعين وا


_____{{ توقيع العضو }}_____



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

بحث عن دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب :: تعاليق

شكرا
مُساهمة في الثلاثاء 10 ديسمبر 2013, 5:27 am من طرف معتز عاطف الشلوفي
الإمبراطور كتب:

دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب


مقدمة البحث
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبة وسلم أجمعين
وبعد
أصبحت المدرسة هى المؤسسة الاجتماعية التي أعدها المجتمع لتزويد الطلاب بالخبرات والمهارات الاجتماعية الملائمة والتي تسمح له بالتفاعل الايجابي مع البيئة التي يعيش فيها .
ومن هذا المنطلق أكدت المدرسة في الوقت الحالي في خططها على الاهتمام بتهيئة الطلاب تهيئة اجتماعية عن طريق المحافظة على الثقافة وانتقالها وأصبح لها التأثير على سرعة الغير في المجتمع عن طريق غرس القيم الاجتماعية التي يمكن في ضوئها إشباع احتياجات الطلاب بطريق سليمة ومع عدم إغفال التاثيرالمتبادلة بين الطلاب والأنشطة المدرسية وعلى ذلك فالنشاط المدرسي مظهر من مظاهر التفاعلات التي تتم بين الطلاب المشاركين في الجماعة كما يساعد النشاط  على بناء الجانب النفسي والاجتماعي والقيمى والجمالي والحركي
وعلى ذلك فالنشاط المدرسي له أهمية في تشكيل شخصيات الطلاب في المدرسة فعندما يمارس الطلاب الانشطه المدرسية بمختلف أنواعها فانه يتعلم أشياء يصعب تعلمها في الفصل مثل قدرتها على إشباع دوافعه وتنمه مواهبه واكتساب المهارات المختلفة .
فالأنشطة المدرسية لها دور كبيرو هام في دعم العملية التعليمية وتؤثر في شخصية الطالب تأثيرا إيجابيا في قدرته على التحصيل الدراسي حيث تعمل على اتساع ثقافة الطلاب ومعلوماتهم وتجعله قادرا على تنظيم الوقت .
لذلك تعتبر الجماعات المدرسية ضرورة تتطلبها ظروف المدرسة لتساعدها على تحقيق وظائفها الاجتماعية.


تعريف النشاط
النشاط  : - هو مجال تعليمي صالح يمارسه الطلاب عن طريق المواقف المختلفة بما يجعله مجددا للعملية التعليمية ووسيلة فعالة في تحقيق أهدافها وبهذا المفهوم لايعتبر وسيلة للعبث أو اللهو أو اللعب بل نشاطا موجها يتم بإشراف مقصود من المدرسة سواء داخل الفصل أو خارجة.1
لذا فالنشاط المدرسي: - مجال تعليمي صالح يساعد على إيجاد مواقف مختلفة تعمل على تجديد العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
فقد اهتمت وزارة التربية والتعليم بالأنشطة وجعلت للنشاط 30% من الخطة
ويعرف النشاط هو الوسيلة أو الحافز على إثراء المنهج وإضفاء الحيوية علية وذلك عن طريق تفاعل الطلاب والبيئة وإدراكهم لمكوناتها المختلفة .
كما يشار إلى النشاط على أنة جزء من منهج المدرسة الحديثة فهو يساعد في تكوين العادات والمهارات والقيم والقيم وأساليب التفكير الملائمة لمواصلة التعليم والمشاركة في التنمية الشاملة. 2
ومن هذة التعريفات السابقة يمكن وضع تعريف إجرائي للنشاط
1 – النشاط هو جزء هام ومتمم لنشاط المدرسة
2 – يشمل النشاط على برامج ( ثقافية – اجتماعية – رياضية – فنية ).
3 – وسيلة لتدريب الطلاب وإكسابهم بعض المهارات.
4 – جزء من المدرسة الحديثة.
5 – يساهم في المشاركة في التنمية الشاملة عن طريق غرس القيم والعادات .
6 – يساعد على تنمية اتجاهات الطلاب وقيمهم.
7 – وسيلة إثراء المنهج وإضفاء الحيوية علية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرة الإدارة رقم 1 بتاريخ 11/11/2004 بشان النشاط
محمد مصطفى احمد : خدمة الفرد بين النظرية والتطبيق . الإسكندرية.الدار الجامعة الحديثة 1986ص105

أهمية النشاط المدرسي

إن ثروة الأمة تنبع من قدرتها على الاستعدادات الفطرية لأبنائها والاستفادة مهم بصورة مستمرة، ونحن نعيش اليوم عصر علم وفكر وإبداع، عصر يتسم بالتطور السريع، عصر تعد فيه القوى البشرية من أهم عوامل التنمية، فلم يعد ينظر إلى التربية في عالم اليوم على أنها تقتصر على جانب معين من جوانب النمو، و إنما هي تربية مستمرة متكاملة، والنشاط الطلابي أحد روافدها ومقوماتها.

 وفيما يلى استعراض لصورمن أهمية النشاط المدرسي:

 -1 النشاط هو تفعيل لدور المنهج الدراسي وتثبيت لكثير من مفاهيمه وحقائقه.
 -2  يساهم النشاط الطلابي في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطالب، ويساهم كذلك في تعديل السلوك غير السوي وتطبيق بعض القيم والأخلاق الإسلامية، مثل حب الآخرين والنظافة، والتعارف والإيثار، واحترام أصحاب الفضل، وغير ذلك من الأخلاق الإسلامية الحميدة، ويساهم كذلك في تنمية اتجاهات مرغوب فيها مثل اعتزاز الطالب بدينه وقادته.
 -3 يساهم النشاط الطلابي في كشف الميول والمواهب والقدرات لدى الطلاب ويعمل على تنميتها بالشكل الإيجابي الصحيح، مما يكون له الأثر في توجيه الطالب تعليميا ومهنيا إلى الاتجاه الصحيح.
 -4 يساهم النشاط الطلابي في توثيق الصلة بين الطالب وزملائه من جهة، وبينه وبين معلميه وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى.
-5 النشاط الطلابي يهيئ للتلاميذ مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة، إن لم تكن مماثلة لها، مما يترتب عليه سهولة استفادة الطالب مما تعلم عن طريق المدرسة في المجتمع الخارجي، وانتقال أثر ما تعلمه إلى حياته المستقبلية.
6 -  يعزز النشاط الطلابي في الطالب جانب الاستقلال والثقة بالنفس والاعتماد عليها وتحمل المسؤولية من خلال اشتراك الطالب في اختيار الأنشطة والتخطيط لها وتقويمها.
 -7 يسهم النشاط الطلابي في رفع المستوى الصحي عند الطلاب من خلال الأنشطة الرياضية، والكشفية، وجمعيات العلوم، وجمعية الهلال الأحمر، والمحاضرات والندوات الصحية، وغير ذلك.
 -8 يلبي النشاط الطلابي الحاجات الاجتماعية والنفسية لدى الطالب كالحاجة إلى الانتماء الاجتماعي والصداقة وتحقيق الذات والتقدير، ومساعدة الطالب على التخلص من بعض ما يعانيه من مشكلات كالقلق والاضطراب والانعزال.
 -9 النشاط يثير استعداد الطلاب للتعلم، ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية والتفاعل مع ما تقدمه المدرسة لهم.
وخلاصة الأمر أن النشاط الطلابي يهيئ المناخ الملائم للطلاب؛ لتمكينهم من الاستفادة الكاملة من البرامج التعليمية وبذلك يضمن حسن سير العملية التعليمي
أهم أهداف النشاط المدرسي

وعلى ضوء قيمنا الإسلامية التي نفتخر بها وأهدافنا التربوية وواقع النشاط الطلابي المعاصر وسبل تطويره يمكننا التركيز على تحقيق الأهداف التالية للطلاب والتي نصت عليها أهداف الإدارة العامة للنشاط الطلابي بوزارة المعارف:
 - 1 معرفة مبادئ الإسلام وقيمه وآدابه وأحكامه وترجمتها إلى واقع عملي في الحياة.
 - 2 التعرف بإمكانات الوطن والاعتزاز بها، والمحافظة على إنجازاته.
- - 3 ممارسة التفكير العلمي وتنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم في التجديد والابتكار.
 - 4 التعبير عن الرأي بتجرد واحترام آراء الآخرين والعمل بمبدأ الشورى في التعامل.
5  - إبراز القدرة على العمل التعاوني والتخطيط والمشاركة في توزيع العمل والمسؤوليات وحسن التصرف وتحمل المسؤولية في المواقف المختلفة.
6 - ممارسة مهارات التعليم الذاتي بطرقه المختلفة.
- 7  تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين فيه والتشجيع على ممارسته.
 - 8تذوق الفن والإحساس بالجمال.
9  المساهمة في حل المشكلات البيئية والمحيطة والتفاعل معها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد حسن عمران   . كلية التربية _ جامعة أسيوط 





مجالات النشاط
المجال الاجتماعي : -ويشمل التعاون المدرسي من خلال الهلال الأحمر والخدمة العامة والرحلات والوعي القومي والوعي الادخاري  والاحتفال بالمناسبات الدينية والقومية والاجتماعية والزيارات ولقاءات التعارف .
المجال الرياضي: - ويشمل الأنشطة الرياضية بأنواعها سواء فردية أو جماعية وكذا الفرق الكشفية والمعسكرات
المجال الثقافي: - ويشمل الأنشطة المرتبطة بالمكتبة والصحافة والإذاعة والندوات والمحاضرات والمناظرات.
المجال العلمي: - ويقصد به جميع الأنشطة بطريقة مباشرة بالمواد المختلفة مثل أنشطة اللغة العربية واللغات والمواد الاجتماعية والتربية الزراعية والعلوم........... الخ.
المجال الفني: - مثل الرسم والموسيقى والتصوير والتمثيل والحفلات والمهرجانات.
دور الأنشطة المدرسة في العملية التعليمية
إن العالم اليوم يموج بالنظريات التربوية المتباينة ورغم زخم تلك النظريات إلا النشاط المدرسي يحتل مكانة مرموقة في سلم البرامج والمقررات التربوية والتعليمية.. لذلك لابد من تحصين الذاتية الروحية والثقافية والحضارية والقيمية من سلبيات العولمة وآثارها الآنية أو المستقبلية.. فأهمية الأنشطة المدرسية لاتقل شأناً عن أهمية المناهج التعليمية.. فمفهوم وظيفة المدرسة اليوم لايقتصر على التعليم والتعلم فقط بل مفهومها أوسع وأشمل من ذلك لأن التربية تستهدف في المقام الأول تحقيق النمو الأمثل والأفضل للطفل من جميع النواحي جسمياً وذهنياً ووجدانياً وروحياً ونفسياً وخلقياً.. كل هذا يصب في بوتقة تكوين شخصية متزنة ومتكاملة قادرة على العطاء والإبداع..
ولن يتحقق هذا إلا بتوافر برامج تربوية ناجحة ودعم مادي لتلك الأنشطة المدرسية من مسرح مفتوح ورياضة متنوعة وشاملة وأشغال فنية ويدوية ورحلات تعليمية وترفيهية ومعارض ثقافية وعينية وإقامة مخيمات صيفية هادفة ومبرمجة يسهم فيها القطاع الخاص بنصيب وافر حتى نستطيع تحقيق أهداف تلك البرامج والمقررات اللاصفية بنجاح متواصل لإيجاد شباب وجيل قادر على تحمل المسؤولية والأمانة بروح عالية وهمة وثابة وإرادة صلبة لاتلين ولاتستكين أمام التحديات والعقبات.
فقد أثبت خبراء التربية بأن النشاط المدرسي خارج الفصل يلعب دوراً فاعلاً وكبيراً في تكوين شخصية الفرد خاصة في المجال التربوي والسلوكي والقيمي.. ومن أهم أهداف النشاط المدرسي:
- إشباع الميول والرغبات النفسية والوجدانية للطالب والطالبة.. لأننا إذا لم نشبع تلك الرغبات بالبرامج المفيدة والفعاليات المتنوعة والأنشطة المختلفة فإنهم سوف يشغلون أنفسهم بالمعاصي واقتراف الآثام والجرائم وحينها لاينفع الندم.
- غرس قيم وموروثات حضارية واجتماعية وروحية سامية.. فالمدرسة ليست وظيفتها التلقين للمعلومات.. وإكمال المناهج المقررة.. والاختبارات نهاية العام الدراسي.. بل توفيرالمناخ التربوي الحقيقي الذي يتيح للطالب والطالبة إشباع رغباتهم النفسية والوجدانية والروحية والبدنية.. إلى أقصى حد ممكن لإيجاد مجتمع صالح وسليم.
- يتعلم الطالب والطالبة من خلال تلك الأنشطة المتنوعة أشياء جديدة ومفيدة كالحرية في التفكير وفي القول وفي العمل وفي اتخاذ القرار المناسب.. والى تقوية أواصر العلاقات بين الطلبة من وئام وتعاون وتعاطف وديمقراطية في النقاش والحوار واحترام آراء الآخرين دون عسف أو إكراه.
- عند ممارسة الطالب لتلك الأنشطة المدرسية يتعلم بالممارسة والتجربة وتصقل مواهبه وهواياته أثناء الاحتكاك العملي مع زملائه مما يكسبهم خبرات جديدة وتجارب تربوية ومهنية وعلمية تساعدهم في حياتهم المستقبلية..
- تجعل الطالب أكثر قرباً وتعلقاً وحباً لمدرسته ومعلميه.. وأكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية والتربوية بروح عالية وعزيمة قوية تضطلع إلى بناء مستقبل مملوء بالحيوية والنشاط والهمة العالية من أجل بناء الوطن أرضاً وإنسانا.
- تهيئ تلك الأنشطة للطالب مواقف تعليمية متباينة شبيهة بمواقف الحياة إن لم تكن مماثلة لها مماتترتب عليه سهولة التعلم والإقبال عليه بصورة فاعلة تسهم في الارتقاء بمستوى نضجهم وقدراتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم التي ينبغي مراعاتها عند اختيار أوجه النشاط المناسب الملائم للأعمار والمرحلة الدراسية.
هذه الصورة مختصرة عن أهمية الأنشطة المدرسية وفوائدها وعلاقتها بحياة وميول ورغبات النشء.. وكما نعلم جميعاً أن المناهج الدراسية وحدها ليست كافية ولايمكن أن تحتوي على كل الخبرات والتجارب والمواقف التي يحتاج إليها الطالب أو الطالبة عندما يتخرجون إلى الحياة العملية الواقعية.. ولذلك إن حشو عقول الطلاب بالمعلومات الجافة لايجدي بل يعرقل الذكاء ويخنقه ويجعل الطالب عبارة عن آلة تسجيل ليس إلا.. فلكي يتم هضم المعرفة هضماً صحيحاً وبصورة فاعلة وسلسة لابد من بلعها بشهية طيبة ونفس مفتوحة.. ومن هنا نستطيع القول: إن الأنشطة المدرسية هي بمثابة ملح الطعام للمقررات الدراسية وبدون الأنشطة المدرسية يصبح التعليم علقماً مر المذاق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد الفقيه . الأنشطة المدرسية و تربية النشئ



وظائف الأنشطة المدرسية
تؤدى الأنشطة المدرسة العديد من الوظائف السيكولوجية والتربوية والاجتماعية التي تعبر عنها أهداف المدرسة وتظهر في أثناء الممارسة الفعلية للنشاط
1 – من الناحية السيكولوجية
تسهم ممارسة الأنشطة المدرسية في المدرسة في تحقيق جملة من الوظائف من أهمها:
 تنمية الميول والمواهب و ذلك لان ا لعمل المد ر سرى داخل الجدران الأربعة للفصول والمرتبطة بمقررا ت دراسية محددة تضع قيود على ممارسة التلا ميذ للا نشطة تلقائيا يرتبط ميولهم  : فالنشاط يعتبر جزءا متكامل مع البرنامج التعليمي كما تساعد على رفع مستوى التحصيل الدراسي للطالب كما تساعد في تغيير السلوك نحو الاتجاه المرغوب فيه .1
2 – من الناحية التربوية
يحتاج الطلاب إلى الخبرات الحسية مباشرة عن تدريس المعارف والنشاط المدرسي يساعد في الخبرات حتى يزداد وضوح المعارف ويسهم النشاط الذي يمارسه الطلاب في إشباع دوافعهم وميولهم الاجتماعية  والإنسانية وأيضا إتاحة الفرصة إمامهم للتخطيط والتنفيذ والتقويم حتى ميولهم ويكتسبوا المهارات ليصبحوا قادرين على التخطيط والتعاون والتفكير
3 – من الناحية الاجتماعية
يسهم النشاط في قيام الصداقة والود بين أفراد الجماعة التي تمارس نشاطا واحدا وممارسة الديمقراطية  وتحمل المسئولية والتعاون والثقة بالنفس  فالطلاب من خلال ممارستهم للنشاط التلقائي يكتسبون مجموعة من الحقائق ومن المهارات بأنواعها والقيم الايجابية وهذه الخبرات تعتبر جزءا اساسيامن المنهج المدرسي والتخطيط المشترك بين المعلم وطلابه يعبر عن مشاركة ذاتية وواقعية تشعر الطلاب بمسئولية شخصية عند النشاط .2
أولاً الأنشطة المدرسية ودورها فى تنمية شخصية الطالب
تلعب الأنشطة المدرسية دور هام جداً فى صقل شخصية الطالب بحيث تصبح شخصية متعاونة وإيجابية ويزيد من روح الإنتماء لدى الطالب. فمن خلال الأنشطة المدرسية يمكن إكتشاف مواهب الطلبة ومن هنا يمكن تنميتها. وتهتم إدارة المدرسة بالأنشطة المدرسية ولذلك تم تكوين جماعة المكتبة وجماعة الصحافة وجماعة الرحلات وجماعة المسرح إيمانا من المدرسة بالضرورة القصوى للأنشطة.


التربية على الديمقراطية


يِؤكد تاريخ الإنسانية أن الديمقراطية بمضامينها الإنسانية المختلفة لايمكن أن تنفصل عن وعي الناس وإدراكهم ، إذ لابد لها أن تتحقق في الوعي عبر التربية قبل أن تتجسد في الواقع.وتأسيسا على هذه المسلمة بدأ رجال السياسة والتربية يوجهون أنظارهم بشكل كبير نحو الفعل التربوي يستلهمونه بغية بناء الحقيقة الديموقراطية في المجتمع.
1/ مفهوم الديموقراطية:
يعتبر مفهوم الديموقراطية مفهوما إشكاليا،إذ ليس هناك تعريف محدد لهذا المصطلح ،فالبعض يعرفه انطلاقا من مرجعية سياسية معينة ، وإما انطلاقا من قناعة فكرية محددة. وقيل أن الديموقراطية هي حكم الشعب لنفسه.
لكنه و رغم هذا الإشكال يمكن أن نقول بان الديموقراطية هي سلوك وممارسات وأسلوب حياة ينبني على مجموعة من المبادئ كالمساواة،والعدل والإنصاف ، والتآزر والتضامن ، ونبذ العنف والتطرف، والمشاركة،وحرية التعبير والرأي،واحترام الرأي الآخر ، وحسن الإنصات إلى الآخرين،...الخ.
2/ مفهوم التربية على الديموقراطية:
والتربية على الديموقراطية،باعتبارها من التربيات الجديدة،ليس لها بدورها تعريف متفق عليه،ولكن يمكن القول بأن التربية على الديموقراطية هي مجموعة من السلوكات و الممارسات والأساليب التي يتم تطبيقها داخل المؤسسات التعليمية بغية تدريب المتعلمين على فهم مدلول الديموقراطية، ثم تزويدهم بمجموعة من المعارف والمهارات التي ستساعدهم على المشاركة الفعالة في تنمية وتطوير المجتمع مستقبلا، وتكوين اتجاهات ايجابية تجاه سلسلة من المبادئ والقيم الديموقراطية كحرية التعبير والرأي والنقد البناء ، واحترام الرأي الآخر ،والمواطنة الحقة ، والمشاركة والتعاون والتآزر والتضامن ، ونبذ العنف والتطرف ، والتعايش والقبول بالآخر،...
3/ كيف تساهم المؤسسة التعليمية في بناء وترسيخ قيم الديموقراطية؟
الديموقراطية ليست مجرد شعارات بل هي سلوكات وممارسات لا
يمكن أن تتحقق إلا بتعلمها وتربية الناشئة على مبادئها وقيمها ، وهذا ليس بالأمر اليسير بل هو من الأمور الصعبة التي تحتاج إلى جهود مضنية ومثابرة ، كما تتطلب أفقا زمنيا طويلا الأمد حتى تؤتي أكلها.
إن الأهداف لا
تتحقق بمجرد تسطيرها وإدراجها في المقررات والوثائق الرسمية ، بل لابد من إجراءات عملية وتضمينها المناهج والكتب المدرسية ومناهج إعداد الأساتذة وتهيئة المجتمع المدرسي لبلوغ تلك الأهداف . ومن هذا المنطلق فإن البرامج التعليمية مازالت في حاجة إلى التنقيح والتقييم لتتلاءم وبعض القيم الإنسانية المثلى ،وهكذا نجد أن هذه البرامج (وخاصة في التعليم الابتدائي ) فقيرة إلى حد كبير في ترويج ثقافة الديموقراطية، اللهم إذا استثنينا بعض العناوين هنا وهناك في مادتي القراءة والتربية الإسلامية والاجتماعيات...حيث يتم ترويج، وبشكل عابر، مفاهيم كالقانون ، الوطن والوطنية ، الانتخابات ،...في غياب تام لمصطلح الديموقراطية.
ولهذا فإن أهم المتغيرات المدرسية التي تؤثر بطريقة أو بأخرى على عملية التنشئة الديموقراطية للتلاميذ هي كل ما يتعلق بالحياة المدرسية التي يجب أ ن تعطى لها الأولوية الكبرى وذلك بتفعيل أدوارها وأنشطتها قصد ترسيخ مبادئ وسلوكات كالحرية السياسية والاجتماعية ، ومفهوم المسؤولية والملكية العامة ومفهوم المواطنة ، والمشاركة السياسية ، ومفهوم الحق والواجب ، والمساواة والعدل والإنصاف،والنقد البناء،...الخ
ولجعل التلاميذ يستوعبون هذه المبادئ والمفاهيم يجب:
* غرس هذه الثقافة لدى الطفل في المرحلة الابتدائية وبصورة تتلاءم مع قدراته العقلية.
* تعميق تلك المفاهيم في المراحل الموالية.
* توظيفها بشكل عملي في إطار أ نشطة الحياة المدرسية.
* تمثلها من خلال العلاقات التواصلية بين المدرسين والتلاميذ أو بين التلاميذ فيما بينهم.
ولن يتحقق هذا المبتغى إلا إذا تم إدخال وتضمين مفهوم الديموقراطية في مناهج مراكز تكوين المدرسين لكي يؤمنوا بالديمقراطية كثقافة إنسانية وكأسلوب في الحياة.
يرى "جون ديوي" أن المعلم بإمكانه خلق بيئة يفهم التلاميذ من خلالها الديموقراطية،حيث إن المدرسة في حد ذاتها تمثل حياة اجتماعية خاصة،ومن تم يمكن للمعلم أن يسهم بدور أساسي في تعميق مفهوم الديموقراطية وتأصيله في سلوك التلاميذ إذا التزم بالشروط التالية:
* الابتعاد عن الاتجاه التسلطي في التدريس والأخذ عوض ذلك بالأساليب التفاعلية في التدريس لترسيخ مبادئ الديموقراطية وتدريب التلاميذ على ممارستها.
* إ شراك المتعلمين في عملية التعلم بكل أركانها وأبعادها.
* تشجيع التلاميذ على مواجهة مشكلاتهم الدراسية والحياتية بطريقة جريئة.
* تشجيع التلاميذ على المشاركة في الحوار من خلال المناقشة الصفية.
* تعويدهم على تقبل آراء زملائهم.
* غرس الاهتمام بالنظام وحب تطبيق واحترام ألأنظمة الداخلية للمؤسسة في نفوس التلاميذ.
ومن تمة فإن المناخ السائد داخل الفصل المدرسي يلعب دورا أساسيا في تشكيل الحقيقة الديموقراطية وخاصة أثنا ممارسة ألأنشطة التربوية المختلفة ،وكذلك أثناء التفاعل بين التلاميذ بعضهم ببعض، وبينهم وبين المدرسين والطاقم الإداري للمؤسسة التعليمية،وللوصل إلى هذا الهدف ينبغي أن يكون المجتمع المدرسي زاخرا بالأنشطة والبرامج التي تمكن التلاميذ من التعود على مبادئ الديموقراطية بشكل سليم،كإعطائهم الحرية الكاملة في تكوين وتسيير تعاونيات الأقسام والتعاونية المدرسية،حتى يتشكل لديهم وعي المشاركة واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. يقول أحد المفكرين التربويين :" لكي يمكن إعداد الناس لحكم أنفسهم بأنفسهم،يجب أن يبدأ تدريبهم على ذلك في مرحلة الطفولة... فكما أن احتراف الاستبداد يتطلب تدريبا على الاستبداد،فإن ممارسة الديموقراطية تتطلب تدريبا على الحكم الذاتي."
أي أ ن الديموقراطية ليست فكرا يودع في عقول الناشئة فحسب، بل هي ممارسة واعية ينبغي أن تتم داخل المدرسة وفي سياق التفاعلات القائمة بين عناصرها منذ مراحل الطفولة،كما ينبغي أن تكون أسلوب حياة في تعامل الأب مع ابنه والمدرس مع تلامذته ورب العمل مع العمال والرئيس مع مرؤوسيه ... أي أن تتخلل نسيج العلاقات الاجتماعية والسياسية والتربوية على حد سواء.
لذا فإن التربية على الديموقراطية لابد ن تشمل المجتمع كله من خلال مساهمة حقيقية للمؤسسات التعليمية لضمان وصولها لعدد كبير من أفراد المجتمع .
فهل يكفي مجهود المدرسة وحدها لنقل قيم الديموقراطية إلى المجتمع؟ بالطبع لا،حيث هناك مؤسسات اجتماعية مختلفة لابد لها أن تتعاون مع المدرسة لتنشئة الطفل تنشئة اجتماعية قوامها التشبع بقيم الديموقراطية ،وأخص بالذكر هنا مؤسسة الأسرة،ووسائل الإعلام المختلفة،ومؤسسات المجتمع المدني من أحزاب وجمعيات ثقافية ورياضية ودور الشباب....

[size=12]
امثلة للانشطة المدرسية:
نشاط إجتماعى نشاط رياضى نشاط ثقافى ودينى
نشاط فنى
نشاط علمى
الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطالب


[/size]
________________________________________

تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة ، فالأنشطة المدرسية ايا كانت تسميتها – تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم للمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ، وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة ، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .
فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ، وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى ، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية ، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع ( الأنشطة غير الصفية )الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة
في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .
ولعلنا في مدارسنا نتبع الجديه في تطبيق وتنفيذ تلك الأنشطه التي فعلا تدفع بطلابنا الى التفكير السليم ..وتدفعهم الى التميز ..
الأنشطة المدرسية والصيفية
التربية البدنية
إن مادة التربية البدنية إحدى المواد الأساسية في الخطة الدراسية لمراحل التعليم العام، وتشكل مع بقية المواد عقدا مترابطا يكمل بعضه بعضا، لذا فالمتوقع من هذه المادة أن تسهم في دور فعال في تحقيق أهداف العملية التعليمية لدى الطلاب
والتربية البدنية في حاجة ماسة إلى التنظيم الذي يحمل في طيا ته التنسيق والانسجام الذي يؤدي إلى تحقيق أهدافها السامية حيث أنها تهدف إلى خلق إنسان سليم البدن والنفس و العقل ويتمتع بأهم الصفات الاجتماعية البنائه والخلق الرياضي الرفيع الذي يحتاج إليه مجتمعه، وبذلك تبرز أهمية التنظيم بالنسبة للتربية البدنية في كل مجالاتها ولا يتم تحقيق أهداف التربية البدنية إلا بوجود برنامج مناسب ومنظم يعكس ما توصل إلية معلم التربية البدنية من الوعي بالعملية التربوية
فقد قمت بعمل برنامج للتربية البدنية يخدمها في جميع مجالاتها (التحضير - درجات التربية البدنية - إشعارات التربية البدنية ) ويحتوي على نماذج وتقارير تظهر بصورة تليق بأهمية المادة للطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام
التربية الفنية
التربية الفنية : ينظر إلى التربية الفنية على أنها مادة ونشاط علمي محبب إلى الطلاب ويمارسونه في سائر الأعمار مستخدما الخامات والأدوات المختلفة في التعبير الفني والتشكيلي ولذلك تدخل ضمن المواد والأنشطة الحية للهوايات وتدخل ضمن الخطة الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة على اعتبارها مادة صفية
الأنشطة الثقافية التي تمارس في المكتبات المدرسية :
1- الندوات
التعريف: الندوة موضوع يتناوله مجموعة من المشاركين أصحاب تخصص معين كل منهم يتناوله من وجهة نظر ثم بعض ذلك تترك الفرصة للمناقشة من جانب المستفيدين، وعلى المكتبة أن تعد في بداية العام الدراسي برنامج زمني للمحاضرات والندوات موزع على شهور السنة ثم ما يستجد من موضوعات0
2- المحاضرات : تختلف عن الندوات في أنه يشارك في إلقائها شخص واحد فقط 0
يدعى لإلقاء المحاضرة أو الندوة أصحاب التخصص في المجال ويمكن أن يكون أصحاب التخصص من داخل المدرسة فإذا ما تم دعوة أشخاص من خارج المدرسة لإحياء مناسبات قومية أو أحداث جارية لابد من موافقة الإدارة التعليمية وإذا كانت الموضوعات دينية لا يدعى لها إلا أصحاب الوظائف الرسمية في الدولة من الأئمة والوعاظ من وزارة الأوقاف ثم يحدد الموعد المناسب ثم تعد الدعاية اللازمة داخل المجتمع الدراسي ثم نهيئ المكان المناسب لإلقاء المحاضرة أو الندوة
يسجل في كل ندوة أو محاضرة: اليوم – التاريخ- المكان- الزمان- التقديم أخصائي المكتبة – المشاركون- ملخص المحاضرة أو الندوة – المناقشات- التقويم-
التقويم:
اسم التلميذ والفصل
هل استفدت من موضوع المحاضرة ( نعم-لا (
هل قرأت في هذا الموضوع
ما الكتاب الذي قرأته عن هذا الموضوع
يفضل إقامة معرض عن موضوع الندوة أو المحاضرة 0
3- المناظرات
نشاط ثقافي تنظمه المكتبة وتحرص عليه الدولة وذلك لتشجيع الرأي والرأي الآخر 0
مفهوم المناظرات
المناظرة موضوع يحتمل وجهتي نظر ما بين المؤيد والمعارض وعلى المنظمين للمناظرة حسن إدارتها حتى تستطيع أن تحقق الهدف الذي أعدت من أ جله ، ولابد أن تختار موضوعات للتناظر تصلح أساسا لتحتمل وجهتي نظر التأييد والمعارضة 0
أهداف المناظرات
المناظرة هي نشاط ثقافي محبب لنفوس التلاميذ تمارسه هيئات ومجالس مختلفة في الدولة مثل مجلسي الشعب والشورى والاتحادات وفي الإذاعة والتليفزيون مثل حوار مع الكبار وتحت قبة المجلس ولابد أن تحقق عدة أهداف منها
1- إتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر
2- احترام رأي الآخرين في التعبير عن وجهات النظر المختلفة
3- تطوير مهارات الاستماع والتحليل والنقد واستخلاص الأفكار الرئيسية
4- تهدف المناظرات كذلك إلى الشجاعة الأدبية والتعبير عن الذات
تنظيم المناظرات
1- تشكل جماعة تسمى جماعة المناظرات من المحبين لممارسة هذا النشاط
2- تحديد الموضوعات التي يتم التناظر فيها موزعة على شهور السنة
3- عقد اجتماعات لجماعة المناظرة قبل عقد المناظرة نفسها0
4- طرح الموضوع محل التناظر على جماعة المناظرات 0
5- تحديد المراجع التي يمكن أن يستفاد منها في موضوع المناظرة
6- تقسيم جماعة المناظرة إلى فريقين فريق المؤيدين وفريق المعارضين
7- تحديد المسئول عن إدارة المناظرة
8- دعوة إدارة المدرسة ووكيل النشاط والمهتمين والمتخصصين في موضوع المناظرة مع تحديد الموعد المناسب والمكان بمشورة الإدارة
بعض الموضوعات التي تصلح للتناظر
* نقل الأعضاء بين التأييد والمعارضة
* الانترنت هل تحل محل الورق
*الدروس الخصوصية ومجموعات التقوية
* نشر الجرائم في الصحف والمجلات بين التأييد والمعارضة
4- الألبومات
تعريف الألبوم
هو عمل ثقافي مغلق له بداية وله نهاية وتتحدد النهاية بانتهاء الحيز المعد لها لكراسة الرسم
أجزاء الألبوم
الغلاف( ويكتب عليه عنوان العمل)
صفحة العنوان( يدون عليها اسم المحافظة-الإدارة- المدرسة- عنوان الألبوم- إعداد الطالب\ إشراف أخصائي المكتبة )
صفحة المحتويات ( في النهاية)
المتن أو النص
مثلا أحداث عام 2006
( الأحداث المحلية- الأحداث العربية- الأحداث العالمية)
المتن او النص
1- التمهيد: هذا العمل من إعداد جماعة أصدقاء المكتبة ويتم تقسيمه إلى0000000
2- التقسيم : أحداث محلية لعام 2006
(سياسية
اجتماعية تعليق
المصدر، اليوم، التاريخ
المراجع: قائمة ببليوجرافية يذكر فيها اسم كاتب المقال – عنوانه – اسم المجلة- التاريخ
5-الأرشيف ( سبق إفراد مقالة كاملة عن هذا الموضوع بمنتدى المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم تحت عنوان أرشيف المعلومات)
6- المسابقات
تهدف لإثارة روح التنافس بين التلاميذ
مستويات المسابقات
على مستوى مكتبة المدرسة
على مستوى الإدارة التعليمية
على مستوى المديرية التعليمية
مسابقات مركزية ( على مستوى الوزارة)
أنواع المسابقات
*الألبومات ( المرحلة الابتدائية)
*التلخيص جزئي( أفكار للفقرات )
* مسابقة البحث أو المقال
* مسابقة الأخصائي المثالي
* مسابقة مهارية للطلاب وتكون عبارة عن أسئلة في تخصص المكتبات مثل
آداب المكتبة
الفرق بين الكتاب والمرجع
أين تجد المعلومات التالية
معلومات عن الشخصيات
" " البلدان
مسابقة موضوعية ( اختيارية- أو تكملة)
سجل المسابقات
مفهومها – أهدافها – أنواعها- خطة المكتبة في المسابقات
تسجيل المسابقات
اليوم التاريخ الشهر موضوع المسابقة المدة المناسبة المراجع هيئة التحكيم
الجوائز المشاركون الفائزون
7- الصحافة
لابد أن يكون للصحافة المكتبية عنوان مقنن
محافظة ثم رمز معين أسرة التحرير
إدارة مدرسة مجلة ثقافية تصدرها أسرة المكتبة بصفة شهرية
العدد - الشهر- السنة- إشراف أ\ المكتبة
تكتب المقالات على هيئة أعمدة صحفية
تكتب بخط واضح حتى يسهل قراءتها عن بعد
يذكر المصدر الذي حصلت منه على المعلومات
يذكر اسم الطالب تحت المقال
تمتاز الصحافة المكتبية بالعناوين الواضحة
يوجد نوع أخر من الصحافة يسمى صحافة الربع ساعة ( نشرة ثقافية)
يمكن أن تكون عامة أو متخصصة في موضوع معين
النشرة العامة( كيف تقرأ- كيف تلخص- مراجع المكتبة في سطور )
الصحافة المسموعة: الإذاعة المسجلة
صحافة الكشكول : كشكول عادي يعطى لرائد فصل معين ويمرره على الطلاب يكتب فيه ما يريده من خياله أو ينقله من مصدر معين أو يعبر عما في خياله برسم أو قصيدة شعر أو قصة قصيرة 0000 ويساعد هذا النوع من الصحافة في اكتشاف مواهب الطلاب المختلفة 0
8-الإذاعة المكتبية
الأقوى تأثيرا في نفوس الطلاب
برنامج الإذاعة لابد أن يأخذ صبغة المكتبة
يوميات المكتبة : من أخبار المكتبة – قرأت لك- كاتب وكتاب- معلومات تهمك – مهارة مكتبية
ثم يذكر المصدر
سجل الإذاعة: تمهيد عن الإذاعة وأهميتها وبرنامجها- جماعة الإذاعة- لبرنامج اليوموالتاريخ عنوان الفقرات
9- المعارض
الغرض منها
إظهار نشاط الطلاب- إظهار المواد المكتبية التي يمكن الاستفادة منها – مواكبة الأحداث الجارية –
إعداد المعرض
يعد دليل للمعرض يشمل
المدة من
المكان
المناسبة
المحتويات( المعروضات) صحافة جدارية- كتب مختارة- دوريات متخصصة- دوريات عامة- أنشطة طلابية- قائمة ببليوجرافية





ثانيا دور الأنشطة الثقافية.... في المؤسسات التعليمية


يسعى جادا وراء الوعي.. يريد أن يكونا واعيا..أن يكون مثقفا و بذلك يسعى جاهدا إلى تكسير الجمود الدراسي، وضغط المقررات الأكاديمية، يضحي من اجل تحقيق إنسانية التلميذ... من هنا و من قلب هذا الهدف انبثقت الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية. فماهي الأنشطة الثقافية؟ تاريخها، دورها، واقعها و آفاقها؟

إن تاريخ الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية، كحقل يؤطر الفعل الثقافي.. يعرف طابعا خاصا، بالنظر إلى الجمود الذي عرفته طويلا بسبب غياب الدراسات الجادة في هذا الميدان، بحيث ظلت المؤسسات التعليمية و لسنوات طويلة خاضعة لمناهج التربية التقليدية، نظرا لغياب فلسفة تربوية واضحة و غياب الحوار مع الأطر المسؤولة، حتى تحولت المؤسسات إلى شبه سجون يدخلها التلميذ و يغادرها تاركا وراءه ما تعلمه من معارف، لن يحتاجها في حياته اليومية { داخل الأسرة، مع الأصدقاء، في الشارع......}.
ورغم أن هناك عدة تجارب تنشيطية كالتعاون المدرسي بالابتدائي، و جمعية الأنشطة الاجتماعية و التربوية في الطور الثانوي، إضافة إلى الجمعية الرياضية التي تم إحداثها مؤخرا بجميع المستويات، لكنها تبقى مجرد أنشطة على الهامش لم تحقق شيئا.
فالأنشطة الثقافية هي مجموعة من العمليات و أشكال التدخل البيداغوجي، التي يتم بها تسيير و توجيه و ضبط التواصل بين أفراد أو تسيير مهام و أعمال يقومون بها، بحيث أن الأنشطة الثقافية تصب في حقول مختلفة { تنشيطية، تربوية، ثقافية......} بعيدا عن أي تنظيم ديني أو سياسي.
و تستدعي هذه الأنشطة الثقافية منشطين لتداولها حيث يعمل المنشط على:
ـ بث روح المبادرة.
ـ خلق دينامية تلاميذية تهدف إلى نشر الوعي و تكسير الجمود الثقافي الكلاسيكي الذي تعرفه المؤسسات التعليمية.
ـ شحذ الفكر و بث روح الإبداع.
ـ تشجيع المبادرة و المنافسة بين التلاميذ.
ثم إن العمل الثقافي لم يعد محصورا في { مسرح، موسيقى، رياضة بدنية.....}، بل تعدى ذلك.. فلم يعد عملا موازيا بل أصبح العمل الثقافي في قلب العملية التعليمية، يدعمها و يخلق فضاءات عديدة لإغنائها و تعميقها، الأمر الذي لم يتحه العمل الرسمي داخل الفصل بحيث ظهرت مجلات { حائطية، خطية، مطبوعة...}، وأنشطة ثقافية على شكل{ حوارات، ندوات، أمسيات...}. كلها تهدف إلى:
ـ تنمية ثقة التلميذ في مؤهلاته الشخصية و طاقته الإبداعية.
ـ جعل التلميذ أكثر انفتاحا و قابلية لخلق علاقات ودية مع الآخرين و قدرة على الانخراط في العمل الجماعي و إبداع صيغ جديدة لترقية أدائه في مجال تنشيطي معين.
لكن الواقع الملاحظ أن دور الأنشطة الثقافية في المؤسسات التعليمية يقتصر على جمعيات يؤطرها فعاليات تعليمية،{ كالتعاون المدرسي و جمعية الأنشطة الاجتماعية و التربوية..}. لكن هل هي فعلا قادرة على خلق فضاء ثقافي؟ هل تستطيع إنتاج عمل ثقافي جاد؟ الجواب لا لكن يبقى سؤال أخر، مادامت غير قادرة على إنتاج شيء فلماذا لا تترك فرصة الإنتاج لغيرها ، لماذا لا تفتح الأبواب أمام التلاميذ في جماعات فكرية ، إبداعية تلاميذية، تلعب دور المنشط داخل المؤسسات عوض عرقلتها ووضع الحواجز أمام نجاحها.
و الغريب في الأمر هو أن هذه الجماعات التلاميذية في حالة اتيحت لها الفرصة للخروج إلى الوجود تصطدم بعدة عراقيل مادية و معنوية:
ـ غياب فضاء ملائم لممارسة الأنشطة.
ـ تدني المستوى الدراسي للتلاميذ { الانقطاع المبكر}.
ـ عوائق خارجية{ الإدارة، الإشراف...}.
ـ غياب موارد علمية، غياب الدعم المادي و المعنوي، غياب الأطر المسؤولة عن الإشراف على العمل الثقافي.
ـ حرمان التلاميذ من إمكانيات ثقافية هم في أمس الحاجة إليها.
إذا كانت الممارسة التربوية الفعلية تبعا لنظام الأكاديميات أصبحت أكثر تقنينا، و ضبطا للتلاميذ من حيث نوعية المعلومات المفترض تقديمها للمتعلمين، والفروض المحروسة و الامتحانات الدورية، إضافة إلى كثافة المقررات الدراسية الشيء الذي يحول دون التوسع في القضايا الفكرية التي تقدمها الموارد الدراسية، خاصة و أن المؤسسة التعليمية تعتبر المجال الوحيد لتكوين الفرد وجدانيا ومعرفيا و سلوكيا.
إن العمل التنشيطي في حالة غيابه يترك فراغا، و ما ينجم عنه من تغييب لفضاءات ملائمة للتنفيس عن التلميذ و تلبية حاجاته و تفجير طاقاته الإبداعية، و هذا يؤدي إلى تدني مردودية المؤسسة التعليمية معرفيا و تربويا. لذلك لابد من إخراج المؤسسة من عزلتها و ذلك بتطبيق الأنشطة التالية:
ـ خلق برامج للدعم و التقوية في مختلف مواد الأنشطة ( علمية، ثقافية..).
ـ تنظيم معارض، زيارات، مسابقات، ندوات. و حوارات و..
ـ ترك الباب مفتوح في وجه كل أنواع المبادرة الجادة على مستوى الأنشطة الثقافية



ثالثا دور الأنشطة الطلابية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالب
عد الصرح الجامعي من الصروح التربوية التي تقوم بدور مهم في تربية النشء وإكساﺑﻬم عادات وسلوكيات صحيحة، لذا اهتمت الجامعات والكليات التعليمية بوضع البرامج والأنشطة للطلاب؛ للاستفادة من شغل وقت الشباب بما يفيدهم وكذلك بقصد زرع وتنمية جوانب وأمور مهمة في شخصية الطالب، فالعملية التعليمية ليست مجرد تلقين للدرس فقط وإنما هي عملية مفيدة لبناء شخصية الطالب من جميع النواحي وبث روح المسؤولية الاجتماعية والاعتداد بالذات وتحمل المسؤولية.
فالطالب داخل الجامعة يستفيد من الأنشطة والبرامج المتاحة له ويتفاعل مع غيره من الناس من خلال هذه الأنشطة المتاحة، وبذلك يتبادل أنواع السلوك الإنساني مع غيره فيفيد ويستفيد من غيره ويتعلم أنواعًا من السلوك ويكتسب خبرات إيجابية من غيره من خلال ذلك التفاعل والأنشطة، ويحاول أن ينمي لنفسه الإحساس بالمسؤولية والاعتماد على الذات من خلال هذه العمليات والأنشطة وهو يقوم بذلك من خلال المشاركة مع الآخرين من الجماعات الأخرى.
وبالتالي فإن النشاطات غير الصفية ضرورة ملحة تتطلبها الحياة الجامعية فهي تعد مصدرًا من مصادر الكشف عن مواهب وإمكانات وميول الطلاب في شتى مجالات الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية المبنية على أسس إيمانية راسخة مستمدة من ديننا الحنيف.
ومن خلال هذا الاستطلاع نتعرّف معا على آراء بعض الطلبة والمختصين في المؤسسات التعليمية حول الأنشطة الطلابية الجامعية وأهميتها في إكساب وتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، ومدى تأثير هذه الأنشطة والبرامج المتاحة على شخصية الطالب الجامعي.
 
إبراز المواهب
التقينا عميد كلية الخليج د.تقي العبدواني ليحدّثنا عن أهمية الأنشطة الطلابية في حياة الطالب الجامعي ودورها في خلق روح المسؤولية الاجتماعية قائلا: الأنشطة الطلابية تعتبر جانبا مهما لارتباطها بنوع مهم من الذكاء وهو الذكاء الاجتماعي. ولهذه الأنشطة جانبان الأول ملء الفراغ للطلبة في ظل الظروف الحالية. والجانب الثاني أنها تعتبر طريقا للطالب لكي يبرز شخصيته ومواهبه. فكما نلاحظ من خلال الأنشطة الطلابية في كلية الخليج هناك أنشطة تتعلق بالرياضة والثقافة نبرز فيها مواهب الطلبة، إلى جانب ذلك الجانب الاجتماعي مثل إقامت الحفلات والأمسيات كما هو في حفل ختام الأنشطة الطلابية، والذي يبدأ وينتهي بتنظيم الطلبة أنفسهم وهذا يعطي الطالب الحافز لكي يتعامل مع المواقف ومع المجتمع ويعمل على إذابة الجبل الحاجز بين الطالب والمجتمع. فمن ضمن الأنشطة الطلابية زيارة الطلبة للمرضى في المستشفيات وتنظيم حملة التبرع بالدم ومناقشة قضايا تخص المجتمع، والطالب هو الذي ينظم ويشرف على هذه الأنشطة. ويمكن أن نلاحظ دور هذه الأنشطة في بعض الطلبة الذين يكونون في البداية مشاغبين بعض الشيء، ولكن بعد انخراطه في الأنشطة يتغير سلوك الطالب وتبدأ عليه الجدّية في الحياة لأنه أصبح يقدّر ويعلم قيمة زملائه في الجماعة ومجتمعه وأن هناك من يتابع أعماله وإنجازاته. وطبعا لا يخفي أهمية الأنشطة الطلابية في العملية التعليمية فليس بالإمكان الآن أن نفصل بينها وبين الحياة الجامعية للطالب.
 
أنشطة مجتمعية
وعن دور الأنشطة الطلابية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالب الجامعي يقول د. تقي: بلا شك أن للأنشطة الطلابية دور كبير في هذا الجانب لأن الإنسان في المجتمع يحتاج إلى فرصة، فقد نجد طالب ذكي ولديه قدرات كبيرة ولكن مشكلته في الخجل وبحاجة إلى فرصة ويجد ذلك في الأنشطة الطلابية التي تمر بعدة مراحل الأولى تكون بين الطلبة أنفسهم وهي مهمة لكسر الحواجز وإعطاء الطالب الثقة، أما المرحلة الثانية تعمل بتواجد أحد أعضاء الهيئة الأكاديمية وبعد أن نرى الطالب جاهزا للظهور لدى الجمهور نعرضه لأن الإنسان في بعض الأحيان عندما يتعرض لانتقاد يؤثر عليه وتجده يتراجع عن نشاطه. كذلك فإن بالكلية دائرة مختصة تعتني بالأنشطة الطلابية ودورها مراقبة عملية الإعداد والتحضير للأنشطة الطلابية ومحاولة حل مشكلة الطالب وتنمية مهاراته وكذلك محاولة رفع مستواه ليتمكن من الظهور للجمهور، وذلك مهم جدا لأن هذا الطالب يستطيع بعد ذلك المساهمة في المجتمع وأن يسخّر أفكاره وقدراته لخدمته. وواحدة من هذه الأنشطة المجتمعية التي بدأناها منذ 4 سنوات هي زيارة الأطفال في المستشفيات، حتى يحس الطالب بالمسؤولية.

زرع الوعي بالمسؤولية
وحول ضرورة تقديم البرامج الفكرية والثقافية التي تؤدي إلى زرع الوعي بهذه المسؤولية عند الطالب يقول العبدواني: في احتفالنا بختام الأنشطة الطلابية كان هناك فلما توعويا لطالب حصل على المركز الأول في ملتقى الإبداعات الطلابية كان عنوانه “في دمك حياة لغيرك” قدّم توعية عن ما هو التبرع بالدم! كيف يمكن أن يفيد الإنسان المتبرع بالدم! وأهمية التبرع في الشرع وذلك بمقابلة مع مفتي السلطنة سماحة الشيخ أحمد الخليلي! وكذلك مقابلات مع شخصيات بارزة في الجتمع! إضافة إلى مقابلة مع طبيب يتحدث عن فائدة التبرع بالدم للشخص وللمحيط! كما قابلنا بعض الأطفال المستفيدين من هذا التبرع لنتعرف على قيمة هذا التبرع في حياتهم! مثل هذا النشاط التوعوي له قوته في تحريك الناس وتوعيتهم في جانب إنساني مهم جدا قد يغفل عنه الكثيرون.
كذلك لهذه الأنشطة دور في اكتشاف وتنمية الهوايات الطلابية وملء أوقات الفراغ فقد قمنا بتقديم هواية الحمام والتي استقطبت مشاركين من خارج السلطنة وحكّام من دول الخليج، ويتعلّم منها الطالب أنواع الطيور والمحميات الطبيعية في السلطنة وأن هناك بعض الطيور التي تتواجد في السلطنة دون غيرها من مناطق الخليج، وهذا يمثّل ثقافة وتراثا عمانيا يحتاج إلى من يبرزه. ونحن نأمل من خلال الأنشطة القادمة أن نبرز بعض الجوانب ودور هذه الأنشطة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة كلية الخليج.

ثقافة جامعية
ويقول الطالب عبدالحميد المالكي: الأنشطة الطلابية مهمة جدا ومكمّلة للعملية التعليمية ولها تأثيرها على شخصية الطالب الجامعي، ومن المفاهيم الخاطئة لدى بعض الطلبة أن الدراسة هي مقرر دراسي ومحاضرات فقط ويعتبر الأنشطة الطلابية مجرد قضاء وقت أو ضياع وقت. والحقيقة عكس ذلك فلهذه الأنشطة أهمية في إبراز مواهب الشباب وتنميتها والكلية تعطي اهتماما كبيرا جدا لهذه الأنشطة “اللاصفية” كما أنها ملازمة لشخصية الطالب الجامعي فهناك الكثير من المهارات التي يكتسبها الطالب من خلال مشاركته في الأنشطة الطلابية والتي تعتبر مهمة جدا في سوق العمل ومكمّلة لثقافة هذا الطالب.
وأضاف المالكي: عند مشاركة الطالب في الأنشطة تبدأ تنفتح لديه الأفكار ويحاول جاهدا للابتكار والإبداع وكذلك يحاول أن ينشر هذه الأنشطة رياضية كانت أو ثقافية عند زملائه الطلبة ومن ثم للمجتمع.

الاعتماد على الذات
يوسف بن سليمان العامري يقول: الأنشطة الطلابية في الكلية هي مكمّلة للأنشطة المدرسية سابقا وهي تعتبر من ضمن البرنامج التعليمي في الكلية. توجد هذه الأنشطة التعاون والتعارف بين الطلبة وتصقل شخصية الطالب ويكتسب من خلالها على الكثير من المعارف والمهارات. كما أن هذه الأنشطة من شأنها إبراز الطالب أكثر من قاعة الدراسة، فهي تكتشف لديه الكثير من الهوايات وتنميها حتى تصبح جزءا من شخصيته الجامعية، فنجد هناك طلبة يبدعون في التصوير وفي الرياضات المختلفة وفي الأدب والفكر، وذلك من الفئتين الطلاب والطالبات كما توجد فئة مبدعة من الطلبة، وهنا يمكن لوزارة التعليم العالي أن تتوسّع أكثر في تفعيل الأنشطة الطلابية في المؤسسات التعليمية وكان ملتقى الإبداع الطلابي خطوة مهمة جدا خرج
رد: بحث عن دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب
مُساهمة في الإثنين 23 ديسمبر 2013, 3:30 am من طرف bosyramy
الف على مجهودك
 

بحث عن دور الانشطة فى غرس ثقافة الديمقراطية لدى الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات ابن النفيس ترحب بكم  :: القـــ[س]ــم الادبى والعلمى :: الأنشطة المدرسية والأبحاث-